التسجيل الخروج التحكم البحث
 
 
إعلان نتائج المسابقة الثقافية الكبرى
:: أصغر طابعة في العالم... (آخر رد :درّة آل مرة)       :: مخططات الليبراليين في حرب الثوابت و زعزعة القيم . (آخر رد :الحلم المستحيل)       :: رسالة إلى من يدافع عن الحق (آخر رد :درّة آل مرة)       :: تحميل انشودة عمري ألم وجراح حزينه جدا بصوت حنون مؤلم حزين mp3 مبكيه (آخر رد :قلب مات)       :: يا خادم الحرمين الشريفين شفيت صدورنا شافاك ربي وعافاك . (آخر رد :غمام)       :: إخواننا في سوريا ... يارب إنهم مظلمون فانتصر . (آخر رد :د\أسماء)       :: قالت له الفتاة : يا محمد اريدك ان تكون مسيحي !!!! (آخر رد :الزهرة البيضاء)       :: لو سمحت...ارفع بنطلونك (آخر رد :الزهرة البيضاء)       :: يا معشر النساء اخرجن من المطبخ.. (آخر رد :الزهرة البيضاء)       :: مقولة توقفت عندها كثيراً (آخر رد :الزهرة البيضاء)      
 



العودة   ملتقى بني شهر الثقافي > ملتقيات الطب والأسره > الطب والحياة > الصفاء النفسي
الإهداءات

الصفاء النفسي الثقافة النفسية والأنسجام والتوازن السلوكي

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-15-2009, 10:59 PM   رقم المشاركة : [1]
شخصيه ثقافيه مميزه

الصورة الرمزية د/ أحمد الناشري
افتراضي الاعمال توزن فماذا عن الدمعة

عرفنا ان الاعما ل كلها توزن
ويحاسب عليها الانسان 0 الا
من يقع تحت رحمة الله تعالى وعفوه
ولكن ماذا عن الدمعة من عين العبد
النادم الخائف الوجل من الله تعالى
قيل بانه ليس لها وزن على صغرها
وان الدمعة من عين العبد المخلص لله
تعالى لتطفىء لهيب النار المستعرة
ترقى بنفس الانسان الى مناهاو مطلبها
هذا التصور له علاقة بالثقافة النفسية
المقرونة بالعلم الشرعي ورقيه 0
اذا تعليقكم على هذا المو ضوع يثري ثقافتي
تفضلوا



د/ أحمد الناشري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-17-2009, 09:22 PM   رقم المشاركة : [2]
شخصيه ثقافيه مميزه

الصورة الرمزية شيماء وجيه
افتراضي


اذا تعليقكم على هذا المو ضوع يثري ثقافتي


هذا تواضع منك استاذى الكريم

موضوع جدا راقى وحساس سأتعمق فى المضمون

وأعود انشاء الله



شيماء وجيه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-17-2009, 09:33 PM   رقم المشاركة : [3]
مديرة الملتقيات التقنية والمكتبة , عضو لجنة الإشراف
الصورة الرمزية Amwaj

My SMS
اين انت يا انسان ؟
 
افتراضي

كلامك جميل جدا وموزون
بس فيه جزء مش مفهوم

وكلمة لك دكتور
اجمل الدموع وانقاها // التي نزلت من خشية الله تعالى




عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]



عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
Amwaj غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-17-2009, 10:24 PM   رقم المشاركة : [4]
شخصيه ثقافيه مميزه

الصورة الرمزية د/ أحمد الناشري
افتراضي

اختنا الفاضلة امواج
اتصور ان اثراء الموضوع نقاشا
سوف يساعد على فك رموز الغير مفهوم
تقديري لمتابعتك وادعوك للاستمرار فضلا



د/ أحمد الناشري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-17-2009, 10:25 PM   رقم المشاركة : [5]
شخصيه ثقافيه مميزه

الصورة الرمزية د/ أحمد الناشري
افتراضي

الاخت الفاضلة شيماء
اهلا بك
انتظر تعليقك لنستفيد جميعا



د/ أحمد الناشري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-18-2009, 12:08 AM   رقم المشاركة : [6]
مدير الملتقيات الخاصة , عضو اللجنة الإدارية
الصورة الرمزية المرتجز
 

المرتجز will become famous soon enough
آخـر مواضيعي
افتراضي

اشكرك دكتور احمد على هذا الطرح البديع

قد اكون مخطىء فيما سأقول و لكن دعني اكتب هذه المحاولة في فهم الموضوع


عندما نقول ان الاعمال توزن فهذا صحيح و ان كان وزنها ليس ملموساً و انما محسوساً بالنسبة الاعمال الدنيوية فعندما يقوم شخص ما بعمل ما فانه يقع تحت الفحص من اصحاب العمل و هم من يقومون بوزن هذه الاعمال و من خلاله يعطى الاجر المناسب و لكن الامر عند الله يختلف فكيفية وزن الاعمال و الجزاء به لا يعلمها الا الله سبحانه و عندما نقول ان الدمعة لا وزن لها فهذا صحيح من الناحية الملموسة فلا يستطيع احد ان يزن الدمعة لصغرها و ضئلاتها و لكن من الناحية الحسية نجد ان لها وزن كبير جدا و اذا قسنها في تعاملاتنا الانسانية نجد ان الدمعة في كثير من الاحيان تترك اثراً كبير في النفس و قد تكون سبب في الرجوع عن الكثير من التصرفات لان لها تاثير غريب على النفس البشرية مهما كانت قساوة القلوب الا انها لابد ان تترك اثراً في النفس و لو بعد حين و لكن حسابها عن الله سبحانه يختلف كثيراً فجزائها عند الله عظيم فربما دمعة عبد في خلوه دمعت من خشيت الله حرم الله بها النار على عبده و عين بكت من خشيت الله حرمت عليها النار و هذا دلليل علي ما تزنه هذه الدمعة الصغيرة و كما تعلم دكتور احمد ان البكاء و اخراج الدموع من العلاج النفسي للانسان لان البكاء يجعل الانسان يفرغ ما بدخله عن طريق ذرف هذه الدموع و الدلليل ان الانسان عندما تضيق به ضائقة و يلجاء للبكاء يجد راحه بعد الانتهاء من البكاء و قد يصف الكثير من الاطباء النفسيين لمرضاهم انه لا يمنع دموعه من الخروج لان هذا يساعد على راحة النفس فمن هنا نجد ان الدمعة تجمعها علاقة بالثقافة النفسية و العلم الشرعي و هذا تصور شخصي يحتمل الخطاء و الصواب و حسب علمي البسيط حول ما تفضلت به دكتور احمد و اتمنى ان يكون لك تعقيب مفصل حول ردي هذا لتوضيح الخطاء من الصواب فانا طماع كثيراً في الاستفادة من تواجدك معنا الى اقصى درجة


احترامي



عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

المرتجز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-20-2009, 03:48 PM   رقم المشاركة : [7]
شخصيه ثقافيه مميزه

الصورة الرمزية د/ أحمد الناشري
افتراضي

اعود لكم
السلام عليكم ورحمة الله
قال ابن القيّم - رحمه الله – في كتاب " بدائع الفوائد : " ومتى أقحطت العين من البكاء من خشية الله تعالى فاعلم أن قحطها من قسوة القلب ، وأبعد القلوب من الله : القلب القاسي " ،
كما قال عبد الله بن عمر ما : " لأن أدمع من خشية الله أحب إليَّ من أن أتصدق بألف دينار " .
وكان النبي يستعيذ من القلب الذي لا يخشع فيقول " ... اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها " . رواه مسلم .

كما قال ابن كثير في ترجمته في " البداية والنهاية " لكل شيء علَم وعلَم الخُذلان : ترك البكاء من خشية الله .
فإذا خذل الله العبد : سلبه هذه الخصلة المباركة ، وصار شقيّاً قاسي القلب وجامد العين .
فالمحب يبكي شوقاً لمحبوبه
والخائف يبكي من فراقه وخشيت فراقه
والراجي يبكي لحصول مطلوبه
فإذا أحببت الله دعاك حبُّه للبكاء شوقاً له ،
وإذا خفت منه دعاك خوفُه للبكاء من خشيته وعقابه ،
وإذا رجوته دعاك رجاؤه للبكاء طمعاً في رضوانه وثوابه .
وإلى هذه الأمور الثلاثة - الحب ، والخوف ، والرجاء - أشار نبينا محمد عليه الصلاة والسلام في الحديث عن أبي هريرة : أن النبي صلى الله عيه وسلم قال : " سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ضله الخ0000الحديث الذي . رواه البخاري ، ومسلم .
ومعنى " ذكر الله " خائفاً أو محبّاً أو راجياً ، فإذا اتصف المسلم بهذا فهو سعيد وإلا فهو مخذول .

قال ابن القيم :
إن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى ، فينبغي للعبد أن يداوي قسوة قلبه بذكر الله تعالى 0 وقد شكا احدهم قسوة قلبه ، قيل له : أذبه بالذكر ؛ وهذا لأن القلب كلما اشتدت به الغفلة اشتدت به القسوة فإذا ذكر
الله تعالى ذابت تلك القسوة كما يذوب الرصاص في النار ، فما أذيبت قسوة القلوب بمثل ذكر الله عز وجل

البكاء عند الموت
.
وثبت عن أنه بكى على ابنه إبراهيم ،، فجعلت عيناه تذرفان الدموع ثم قال : " إن العين تدمع ، والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا ، وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون " رواه البخاري ومسلم .

قال ابن القيم : اعرف قدر ما ضاع ، وابك بكاء من يدري مقدار الفائت .

البكاء عند زيارة القبور .
كان عثمان إذا وقف على قبر بكى حتى يبل لحيته ! فقيل له : تذكر الجنة والنار فلا تبكي ، وتبكي من هذا ؟! فقال إن رسول الله قال : " إن القبر أول منزل من منازل الآخرة ، فإن نجا منه ، فما بعده أيسر منه ، وإن لم ينج منه ؛ فما بعده أشد منه ".
التفكر عند رؤية نار الدنيا.
عن مغيرة بن سعد بن الأخرم قال : ما خرج عبد الله بن مسعود إلى السوق فمر على الحدادين فرأى ما يخرجون من النار إلا جعلت عيناه تسيلان .
قال رسول الله : " عينان لا تمسهما النار : عين بكت من خشية الله ، وعين باتت تحرس في سبيل الله " رواه الترمذي من حديث ابن عباس ..

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
وكان سأل عتبة ربه ثلاث خصال : صوتاً حسناً ، ودمعاً غزيراً ، وطعاماً من غير تكلف ،
فكان إذا قرأ بكى وأبكى ودموعه جارية دهره ، وكان يأوي إلى منزله فيصيب فيه قوته
ولا يدري من أين يأتيه

وعن التباكي قال ابن القيم - بعد ذكره أنواع البكاء - :
وما كان منه مستدعىً متكلفاً فهو التباكي وهو نوعان : محمود ومذموم
فالمحمود : أن يُستحلب لرقة القلب ولخشية الله ، لا للرياء والسمعة ،
والمذموم : يُجتلب لأجل الخلق .
فـوائـد الدموع النفسية :
من الناحية النفسية فان الدموع جلاء للهموم والتماس للراحة ورقة للقلب ونقاوة للنفس
وهي بالنهاية ملجأ كل مصاب يسلو إليها ويرى عزاءه فيها.
يقول الدكتور عادل الشافعي: البكاء هو نعمة من الله. لأنه اصدق تعبير عن المشاعر الإنسانية فالطفل الصغير يبكي فنلبي حاجته وهنا البكاء أداة تعبير وحيدة تعوضه عن الكلام والحركة حتى يتمكن من التواصل مع الآخرين. أما بالنسبة للكبار فالأمر يختلف. عندما نحزن نبكي.ونذرف الدموع وعندما نفرح نبكي ونذرف الدموع.. فما هو البكاء؟ من الناحية الطبية هو خروج ما تفرزه الغدد الدمعية لوسط العين ويصاحبه سيلان مائي بالأنف والبلعوم وتقلص للعضلات العينية مع قبض عضلات الوجه والبطن وارتفاع بالحجاب الحاجز.
و البكاء كالمطر ـ لانه يحدث نتيجة شحن العواطف بالانفعالات النفسية فتعمل على حث مراكز متخصصة بالجهاز العصبي فترسل إشارات للغدد الدمعية بالتحضير والانقباض وارتخاء القنوات الدمعية فتندفع الدموع خارج الغدة للعين فتغسلها وتنقيها تماماً من اي ميكروبات أو افرازات أخرى وبعض من هذه الدموع يصل للأنف عن طريق قناة توصل بينهم مما يساعد على تطهير الأنف ونزول السائل منها فالسائل الدمعي يحتوي على سائل نقي به بعض الأملاح والمواد التي تفرز من الغدد الدمعية لذا فهو ذو طعم مالح قليلاً مما يساعده على تعقيم العين والملتحمة.
كالمطر العزيز يسقي الارض الغالية فلا يعقبه الا الخير00
واخير ا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((ليس شيء احب الى الله تعالى من 00 قطرتين واثرين 00
قطرة دموع من خشية الله تعالى00وقطرة دم تراق في سبيل الله 00واما الاثران 00فاثر في سبيل الله تعالى
واثر في فريضة من فرائض الله تعالى000
اشكركم



د/ أحمد الناشري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-20-2009, 03:53 PM   رقم المشاركة : [8]
شخصيه ثقافيه مميزه

الصورة الرمزية د/ أحمد الناشري
افتراضي

اخي المرتجز



اخراج الدموع من العلاج النفسي للانسان لان البكاء يجعل الانسان يفرغ ما بدخله عن طريق ذرف هذه الدموع و الدلليل ان الانسان عندما تضيق به ضائقة و يلجاء للبكاء يجد راحه بعد الانتهاء من البكاء و قد يصف الكثير من الاطباء النفسيين لمرضاهم انه لا يمنع دموعه من الخروج لان هذا يساعد على راحة النفس فمن هنا نجد ان الدمعة تجمعها علاقة بالثقافة النفسية و العلم الشرعي و هذا تصور شخصي


اشكرك اخي على ما تفضلت بع تعليقا على الموضوع وما ذكرته من رأي مفيد يصب في المعنى العام للموضوع
ويمكنك الاطلاع على ما اضفته لكم انفا ولك التقدير فانا سعيد بما اشرت اليه



د/ أحمد الناشري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



 

تصميم: Farawla Designs
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc. ,diamond
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi
 
 
 
 
الساعة الآن 10:08 PM.