08-31-2010, 12:20 AM
|
رقم المشاركة : [1]
|
| شاعر قدير | محبّون للعنف / وجهة نظر د. صلاح الراشد. | | السلام عليكم .. مقال .. أو رؤية لِما حدث من قضايا بخصوص الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم , للدكتور صلاح الراشد , أنصح الجميع بالقراءة. ماالذي جرى ومتى؟ *تاريخ 30 سبتمر نشرت مجلة جيلاندس بوستن صور تعبر عن راي الرسامين الكاراكاتيريين بشخصية نبي الاسلام محمد صلى الله عليه وسلم * المجلة بدأت اول نشره لها في العام 1871 من اربع صفحات وتدعم حزب الشعب المحافظ وهو حزب يميني ووقفت وبشدة ومازالت امام التوجه الاشتراكي وعرفت بتوجهاتها السياسيه والمتناقضة احيانا ففي فترة الحرب العالميه الاولى كانت في صفوف بريطانيا ضد الالمان * وفي 1922 اظهرت المجله اعجابها ودعمها للقائد بنيتو موسيليني الايطالي الشهير * وفي العام 1933 دعت المجلة الى المثال الالماني وهاجمت الديمقراطية التي قالت في مقدمة احدى مقالاتها انها جيده في ظل الظروف الطبيعية وليس في ظل الاضطرابات الاقتصادية واعتبرت ألمانيا "ويمر" مثال للفشل * في العام 1929 اسست المجله مكتبا في كوبنهاجن بالتعاون مع مجلة التايمز البريطانية * وفي العام 1938 كتب مقدمة الجريدة موسيليني الذي انتقد اعدامات اليهود وانتقدت بشدة توقيع الحكومه الدنماركية معاهدة السلام مع المانيا * في العام 1931 تم شراء معظم اسهم الجريده من قبل شخصية مالية كبيره لم يفصح عن اسمها في التاريخ المكرر عن الجريده ! * بدأت الجريده تنتشر وتشتهر بعد الحرب العالمية الثانيه حيث باعت في يوم اعلان النصر 102 الف نسخه وكانت قبل اعلى نسخه وصلت لها 26 الف نسخه واستمرت مبيعاتها في الزايده ووصلت في العام 1993 لاكثر من 153 الف نسخة يوميا وفي العام 1996 بدأت بث صفحاتها على الانترنت * من أبرز شخصيات مجلس الأمناء اليمينيان الكتاب: ديفيد جريس وبنت جينسن وهما يهوديان الأول ألف المؤلفات وكتب المقالات في محرقة اليهود والثاني حاصل على ميدالية احتفال الفارين والناجين من محرقة هتلر واسما هذان الرجلان يوضعان في الصفحة الاولى لموقع الجريدة * في العام 2003 تم اندماج الجريدة مع شركة JP Politikan Hus التي تمتلك ثلاث جرائد رئيسة في الدنمارك وتطبع اكثر من 160 مليون منشور يومي من جرائدها ومجلاتها يرأس المجموعه لارك هينريك منتش والذي كان سابقا يرأس تحرير الجريدة تلك ونائبه هولجر لافينسن * إن تاريخ الجريدة ليس جيدا من باب حقوق الانسان فقد لقيت الجريدة انتقادات كبيرة تجاه حقوق الانسان بالذات تجاه الاقليات والمهاجرين * في العام 2002 اتهم مجلس الصحافه الدنماركية الجريدة بالعنصرية في قضية صوماليين اتهمتهم بجريمة قبل أي محاكمة * في العام 2001 كذلك شهرت بمهاجر فلسطيني وتطورت القضية وأدت إلى عزل رئيس التحرير وقتها ألريك هاجيروب * في العام 2003 عرضت فكرة نشر الرسوم الكاراكاتيرية عن المسيح عليه السلام ورفضت الجريدة نشرها بحجة انها لا تهم القارئ وقد تثير الاشمئزاز * في العام 2005 نشرت الرسوم عن النبي صلى الله عليه وسلم بحجة التخوف من التشدد الاسلامي ومعالجة الفكرة في أذهان الدانماركيين ولم يتم نقاش النبي موسى او بودا كما قيل من قبل البعض مابعد النشر * لما تم النشر للصور لم تلق بالا ولم يعرف بها معظم الدنماركيين والجالية المسلمة الموجوده فيها فضلا عن المسلمين في جميع انحاء العالم لكن ثلاثة اشخاص من الجالية المسلمة وفي قيادتها تسببوا بفتنة فقد ذهبو كوفد لزيارة جهات اسلامية واطلاعها على مابدر وزار احدهم مفتي الجمهورية المصرية وشيخ الازهر وحمس مشاعرهم حتى انه قال في الكويت انه المفتي في الجمهورية اراد وقتها ان يفتي في مقاطعة الدنمارك ولف هذا الشخص على الكويت والسعودية وقطر ودول اخرى يثير حماستهم لعمل شيء .. ثم بدأت بعض الجهات وبعضها مشبوها تأجج الفتنة اكثر وتوزع الصور عبر الانترنت وتعيد نشرها * حتى بدأت بعد اربعة اشهر تقريبا تتفاعل القضية اكثر وفي انحاء العالم ثم ان هذا الشخص المقيم في الدنمارك ويحمل جنسيتها قال لنا في الكويت انه تسبب في قتل مسلمين وتخريب علاقات وضياع حقوق وزرع كراهية وفتنا.. الخ وقد طالب بعض البرلمانيين بسحب جنسيته الدنماركيه.. * ان هذا السيناريو الذي نذكره هنا هو ماجرى على ارض الواقع الظاهر. سيأتي احتمالات ما دار في الكواليس حكومة الدنمارك وشعبها: * في عام 2002 كانت هناك نداءات من اعضاء الحكومتين الدنماركية والنرويجية في دفع عجلة التأييد للشعب الفلسطيني بل ان الوزيرة النرويجية ورئيسه الحزب المعتدل والذي وصل الحكم كريستين هالفورشن طالبت الحكومة والشعب بمقاطعة المنتجات الاسرائيليه بسبب مواقف اسرائيل المضطهدة وغير الانسانية تجاه الشعب الفلسطيني فتلقت سيلا هائلا من النقد والاتهامات والتهديدات حتى اعتذرت لكنها لم تتلق رساله او دعم او سند من اي جهة اسلامية او عربية (خوارون في العنف جبناء في السلام) * ففي النرويج اكثر من 40 مركزا اسلاميا ويتلقى الدعم من الحكومة النرويجية ويسمح بارتداء الحجاب في المدارس الحكومية والاهلية ويسمح للدعاة المسلمين للتبشير في دينهم في انحاء الدولة ويقوم رئيس الوزراء بزيارة الجالية المسلمة في مسجد العاصمه كل عيد من اعياد المسلمين وتعتبر تلك الزيارة رسمية من الدولة واقرارا بالجالية المسلمة ويسمح للمسجد أن ينادي بالآذان ويتمتع المسلمون في النرويج بالحرية والمساواه والعيش الرغيد فالنرويج مصنفة وفق برنامج الامم المتحدة الانمائي (UNDP) الاولى على العالم في التنمية والحريات * أما الدنمارك فيتمتع المسلمون فيها بحرية التعبير والتبشير وكامل الصلاحيات ويقطن العاصمة قرابة مائتي الف مسلم اغلبهم مجنسون من الدرجة الاولى وكانت الدنمارك اول من ايد المواقف الفلسطينيه * قبل ان اكتب هذه المقاله شاهدت في الاخبار انه الحكومة الدنماركية انتقدت اعتذار شركة ارلا الدنماركية على اعتذارها للمسلمين لما بدر من الجريدة وأنا شخصيا اعتقد ان الحكومة محقة في نقدها للشركه من وجهة نظر الدستور والعرب الدنماركي الذي يرى ان ذلك تعبيرا للرأي والضغط قد يفسد اعرافا يمشي عليها المجتمع الدنماركي ويعتقد بها من الحد من الحريات والى غير ذلك وان كنت شخصيا ايضا اعتقد ان الاساءه الى النبي صلى الله عليه وسلم او الرموز الدينية المقدسة ليست حرية تعبيرية بل سفاهة وقلة ذوق وعدم احترام للاخر.. لكنني اعتقد كذلك ان الشركة الدنماركية قد عملت خطوة جريئة وشجاعة جدا في التقرب للمسلمين وهي نقطة تحتسب لها في التواضع والكرامة والتسامح والانسانية * وفي تصويت على موقع الجزيرة 70 % يقولون لا يوافقون على عدم مقاطعه الشركة التي اعتذرت للدنماركيين واقل من 30% يوافقون على عدم مقاطعتها .. شركة ليس لها اي ذنب ومع ذلك تعتذر لمشاعر المسلمين ثم هؤلاء المسلمون يقولون ايضا لا بل نقاطعهم ونعذبهم ونضرهم حتى ولو لم يكونوا مذنبين! فنحن ليس امة (ولا تزر وازرة وزر اخرى) بل امه (عذب من له ذنب ومن ليس له ذنب)! * الحكومة الدنماركية دعت لمؤتمر حوار ودفعت جميع تكاليفه وحضره الدكتور طارق السويدان والاستاذ عمرو خالد ورغم انه موقفهم لم يكن مشرفا كذلك فقد استمروا في الدعوة ان الاعتذار لا يكفي الامر الذي احرج الحكومه وللمرة الثانية فتم المطالبة في البرلمان من اليمينيين بتبيين سبب رعاية الحكومة لمؤتمر يدعو لاحراج الدنمارك وتوسيع شق الخلاف. * إن حزب الشعب الدنماركي المتطرف اعلن مقاطعه منتجات شركة ارلا الدنماركية التي اتهمها بخيانة الحرية والشعب الدنماركي واعرافه! والمسلمون يقاطعون الشركة كذلك! مسكينه الشركه لا كسبت المسلمين ولا الدنماركيين * ثم جاء قرار وزيرة التربيه والتعليم بتدريس التربية الاسلامية في المدارس ابتداء من العام 2006-2007 ثم خرج عشرات الالاف من الدنماركيين في مظاهرة حاشدة امام الصحيفة احتجاجا على تصرفها السفيه لكن الصحافه العربيه والاسلامية وشعوبها لم تعط اي هذين الموقفين أي اعتبار! بل اكثر الشعوب الاسلامية لم تعرف هذه الاخبار ولا مثيلاتها البتة * هذا ماجرى في الدنمارك والنرويج رغم ان كثيرا من الاحزاب والجماعات والاشخاص المتطرفين اليمينيين استغلوا سوء ردة الفعل الاسلامية ودعوا الى نبذ الشعوب الاسلامية وقبول مقاطعتهم ودعم اسرائيل الحليف المفيد والداعم ردة فعل المسلمين * غضب شديد يرقى للتضحية بالنفس والمال والنفيس والقتال والنزال * غصب شديد ارتقى للخريب والتدمير والسباب والشتائم * غضب مكبوت في النفوس ينتظر تطور الامور * حزن شديد على مابدر وحصل من قبل الصحف وتطوراتها * حزن من قبل عمل الصحيفة ومن تبعها واحباط من قبل ردة فعل المسلمين * لا مبالاة * غضب على المسلمين من المسلمين انفسهم * غضب على المسلمين من قبل غير المسلمين * ضبط لردة الفعل مع التحرك ايجابيا ولا اخفي بأني كنت من ضمن من حزن على مابدر واحبط من قبل تصرفات المسلمين وانا عندما اقول المسلمين فأني اقصد ليس فقط عامة الناس بل علماء ودعاة ومسؤولين للأسف فقد كانت ردود الفعل غير موزونه وغير مهدفة وتأجج دون النظر في العواقب.. ولولا ان الحكومة النرويجية التي قدمت الاعتذار والحكومه الدنماركية التي حاولت جادة تخفيف الازمه التي وصفها رئيس الوزراء بأنها اكبر ازمه تمر بها بلده منذ الحرب العالمية الثانية. لكان ربما مستوى الخسائر اكبر واكثر سيناريو : * حاول عزيزي القارئ ان تستوعب هذا السيناريو المحتمل. ان دولتي النرويج والدنمارك كانتا الدولتين اللتين وقفتا موقفا حازما ضد اسرائيل وفي العام 2002 لما وقفت هاتان الدولتان هذا الموقف اشار اللوبي الاسرائيلي عليهما: " سوف نلقنكم درسا بهذا الموقف سنبين لكم من المسلمين والعرب الذين تقفون معهم سوف تكونان عبرة لمن اعتبر.. سنقوم بتحريض من وقفم معهم ضدكم" ثم انهم افتعلوا هذه المعركه الخاسرة والوحيد المنتصر فيها هي اسرائيل *ان الجريدة تخضع للوبي المؤيد لاسرائيل وان اللوبي هذا متخصص في اشعال واثارة الفتن في الناس وبين كل الشعوب وان الشعوب المسكينه والغاضبة مسبقا لديها الاستعداد للوقوع في اي فخ وبسهولة *لما يقف الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي هذا الموقف ويقف شيخ الازهر - حفظهما الله- هذا الموقف فإن هذا يعبر عنى كون العلماء لا يجرؤون على كلمة الحق لو اصدمت مع الشارع! إن هذا مؤسف وانا اوجه سؤالا لشيخ الازهر والشيخ القرضاوي في حكم من رمى بيتا قريبا من السفارة الدنماركية او اصاب شخصا بضرر من الدبلوماسيين او المواطنين او المقيمين فما حكم ذلك؟ وهل تقبل منه التوبه دون سداد الحق الذي اضر به لصاحبه؟ واذا كان الحكم بأن عليه واجبا ان يسدد ما تضرر به فما حكم العلماء الصامتين من تبيين حقوق هذه الناس؟! *كان المطلوب ان يدرك العلماء الذين تولوا هذه المكانه الكريمة حجم الفتنة ويبينوا للناس ويثبتوا القلوب لا ان يزيدوا في الازمة. ومتى صار حب النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بالمظاهرات والسباب والشتائم ومقاطعه الشركات التي لم تزر وازرة وزر اخرى ومعاقبه الشعوب بجريرة صحيفة وبالتقل والحرق وهتك الاعراض وتخويف الامنين وطرد المعاهدين.. أهذه اجندة عمل؟ اهذا دور العلماء والدعاة؟! *أنا برأيي ان افضل ردة فعل كانت من بعض الحكومات التي تمالكت الموقف وبدأت التحرك الايجابي لا سيما تحرك الرئيس المصري في الموضوع نتائج ردة الفعل * توحد المسلمون في القضية: فمن الواضح ان المسلمون متفقين على ان قضية التعرض للنبي صلى الله عليه وسلم مسأله خارج نطاق الخط الاحمر عملا بالحديث: "لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من نفسه وولده والناس اجمعين" والرأي الاخر يقول ان هذه ليست وحده بل فرقة لان الوحده تبني الحب والنظام والعمران وهذه الحمية تبني الشقاق والفرقه وكراهية الشعوب ولهذا تجد قتل وسفك وحرق بيوت وسفارات فوقعوا في اخطاء جسيمة تخالف الاسلام فأي وحدة اتفقوا عليها؟! *ثبات حب النبي صلى الله عليه وسلم في قلوب امته ويقول مؤيدوا هذه المقوله انه قد ثبت من هذه الازمه حب الامة للنبي صلى الله عليه وسلم فرفعوا شعارات بأبي انت وامي والا رسول الله ونحري دون نحرك وغيرها ودعوا الى الوقوف معه والدفاع عنه وعن شخصيته واما اعتراض المعترضين فيقول ان هذه المسأله هي تعبير عن غضب وليس حبا في النبي صلى الله عليه وسلم فهؤلاء المسلمون لما تدعوهم لنشر تعاليمه او المشاركه في التعريف به لا يأبهون ولا يتحركون ولا يعملون شيئا وهو مايدل على انه الغضبه ليست غضبة لله ورسولة بل غضبة جاهلية او حمية كما قالها الشيخ الامريكي حمزة يوسف فقد كان الجاهليون من العرب يناصرون صاحبهم فقط اذا اعتدى عليه قوم اخرون *خسارة اهم حليفين في اوروبا وهم الدنمارك والنرويج وهما الدولتان المتعاطفتان بشدة مع القضية الفلسطينيه ويرد المعترضون بأن قضية ومنزلة النبي صلى الله عليه وسلم اكبر من خسارة كل اوروبا! (على نهج أنا اخسر وانت تخسر والكل خسران والحمدالله!) ههه *ارتفاع الكراهية للنبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين في الغرب ويقول اصحاب هذا الرأي ان هذه الاحداث زادت من الصورة المشوهة اصلا للمسلمين والاسلام في الغرب وهو الامر الذي يجعل المسلمين سببا في عدم قبول الناس للأسلام ويرد المعارضون بأن الكراهية اصلا موجوده وهي نفس المبدأ السابق مادام خسران فعلي وعلى اعدائي! *اثبات وللمرة العاشره قوة الشعوب على الحكومات الاسلامية وهو امر لا يختلف فيه المعارضون بل من الواضح ان التحركات والتنظيمات والتخطيط والعمل في الدول العربيه بالذات كلها شعبية ولهذا فهي غير موزونه بل إني ارى شخصيا ان الشعوب تتحرك فوق الحكومات وفوق العلماء والدعاة وفوق النظام وفوق حتى مقاصد الشريعة لان حكم الشارع عاطفي غير موزون وقد ضعف جدا تأثير العلماء والامراء على الشارع * الامه ردة فعل لا فعل.. يقول اصحاب هذه المقولة ان الامه العربيه والاسلامية هي ردة فعل في الغالب لامريكا وتصرفات امريكا ومحاوله اثارة امريكا وحليفاتها.. امه لا تتحرك لعمل شيء الا اذا استثيرت! المطلوب عمله برأيي المتواضع اعتقد ماكان يجب فعله هو التالي (تجنبا لعدم الوقوع في فخ لوبي جديد): كما في قضية من قتل رجلا محاربا قال لا إله إلا الله! فقد غضب وردد " ماتفعل بها يوم القيامة" حتى قال الصحابي ليتني اسلمت بعد ذلك اليوم أي ليس قبله وغضب لما قتلت امرأة هرة! لكن رجلا في المدينة كان اسمه عبدالله بن ابي سلول كان يحرض ضد النبي صلى الله عليه وسلم ويشتمه علنا ونزلت فيه الايات بانه كان يقول:"ليخرجن الأعز منها الأذل" يقصد انه هو الاعز وان النبي كريم البشرية صلى الله عليه وسلم هو الاذل! ويقولها علنا في المدينه ومع ذلك ينعم في المواطنة في سلطان النبي صلى الله عليه وسلم بل ولما مات البسه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم رداءه ودفنه وصلى عليه! وحفاظا على سمعة الاسلام والمسلمين قال: لا احب ان يقول الناس ان محمدا يقتل اصحابه! 3. توضيح العلماء والدعاة: لو استثنينا الشيخ عبدالمحسن العبيكان والشيخ حمزه يوسف فإني لم اسمع داعية او شيخا بين ضبط النفس في هذه المسأله الا على استحياء. واعجبتني شجاعة الشيخ حمزة الذي اعلن اعتذاره للشعب الدنماركي وانا انضم للشيخ حمزه في الاعتذار للشعب الدنماركي والنرويجي لما بدر منا من اساءه لهم وبالذات من شركة ارلا التي بادرت وبشجاعه في مد جسور المحبة للشعوب الاسلامية ورغم إني لم اقاطع المنتجات الدنماركية في الفتوى غير الصائبة كوني لا أؤمن بالعقاب الجماعي ولا أعاقب بجيرة اخر ولا عمري قاطعت المنتجات الامريكية ولا غيرها إلا اني اتعهد بمساعدة هذه الشركة في الاعلان لها مجانا في محطاتنا الفضائية وبرامجنا التلفازية والاذاعية ومقالاتنا الصحافية ونشراتنا المطبوعة.. لم اسمع حتى الان عالما يبين حكم حرق السفارة وضر البيوت وتقل نفسا بريئة وشتم الشعوب في الانترنت وسب الشعب الدنماركي وجرم الشعب النرويجي. ان على العلماء ان يبينوا ذلك. ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يغضب في حالات التعدي على حقوق الاخرين لقد يُشتم ويُسب ويُنال من عرضه وشخصه بل ويعتدى عليه فلا يغضب لكنه عندما يرى حقا قد اعتدي عليه تراه يغضب يجب علينا جميعا مسلمين ومسيحيين ويهود وغير ذلك من اتباع الاديان ان نحتاط من تلك الفتن المثيرة ولا نسمح لها بالتغلغل ان هذا يضر بالكل ولا ينفع البشرية البتة 5. دور الشعوب: وهو امر حاليا بالغ الاهمية كون الشعوب في الدول العربيه بالذات والاسلامية بالعموم هي فوق الحكومات والعلماء والدعاة وقائده بحماسها وضغطها كل ماحولها. اقول يجب على كل انسان في الامتين العربيه والاسلامية ان يدرك عظم مسؤوليته في الضبط والعمل الايجابي الجاد وتحسين صورة الاسلام والمسلمين والرقي في الفكر والفهم والقبول ورفع مستوى الادراك الصحيح لرساله الاسلام .. سؤال مهم كذلك: إن السؤال الذي ينبغي ان نسأله: مالذي فعلناه لجعل الغرب يرى النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الصورة السلبيه؟! والسؤال التابع له: مالذي يجب علينا ان نفعله لتحسين هذه الصورة؟ في إحدى الندوات بعد كارثة 11 سبتمبر حاولت جادا ان ابين وجة نظري لبعض الامريكان من اننا نرفض هذه الهجمات الارهابية وغير الانسانية لكنني اقترح النظر في الاسباب العميقة التي تجعل سبب هذه الكراهية موجوده في بعض الناس تجاه امريكا لكن احدا وقتها لم يتحمل ليسمع! أفلا يجب علينا ان نسأل انفسنا نفس السؤال؟! لماذا يكرهون النبي أو يخافون الاسلام لهذا الحد؟!... سؤال ينتظر الإجابة... 2. تحرك الحكومات ايجابيا وذلك من خلال الدعوة للحوار ودعم النشاط الاسلامي والعربي في الدنمارك وتبني الحوار والتعريف بشخص النبي صلى الله عليه وسلم وفتح جريدة يوميه في الدنمارك هدفها ان تعمل على مد جسور التواصل مع الشعب الدنماركي.. ولم يكن حسنا سحب السفراء واغلاق السفارات فهذا مع احترامي للحماسة وتقديري للشجاعة من سياسة الخائف والضعيف. ان القوي يواجه ويعرف متى ينسحب والضعيف يفر ويتراجع ولا يعرف الانسحاب! 4. دور المؤسسات والمنظمات العربيه والاسلاميه والمسيحية وغيرها في تبيين دور النبي العربي الكريم في توحيد هذه الامه ورفع منزلتها ودعم العلم في البشرية. وعلى المؤسسات ان تقف صفا واحدا في دعم تشريع القوانين الكفيلة في احترام الغير والمقدسات والرموز المقدرة لدى الشعوب. كان ومازال يجب على مؤسسات المجتمع ضبط الحماسه بتحركات ايجابيه مثل ادارة الندوات وتأليف الكتب التي تدور حول شخصيه النبي صلى الله عليه وسلم كإنسان وبشر ورمز انساني كمتقبل للاخرين كمحترم للناس كمشفق كمحب كمسالم كداعيه للسلام.. والدعوة للسلام والمحبه والعمران والنفع والقبول والسماحة والتسامح 1. تحرك الجالية المسلمه في الدنمارك ايجابيا وانا اخشى ان يكون من قاد هذه الحمله من الجالية المسلمه في الدنمارك يتحمل وزر كل شخص قتل ومات او جرح من اندونيسيا الى السودان. لذا كان من الواجب من الجاليه المسلمه في الدنمارك ان يجتمعوا ويحلوا مشكلتهم بانفسهم من خلال ترشيح مجموعه منهم تقوم بزياره المسؤولين ورفع الدعوى القانونية واقناع مؤسسات المجتمع والشارع في الدنمارك بتعدي وعدم احترام هذه الجريده لشخص اعظم رجل على الاقل بالنسبه للمسلمين.. كما ينبغي عليهم ان يشاركوا في مؤتمرات وندوات توضح شخصية النبي صلى الله عليه وسلم للدنماركيين وكان يجب على الجالية المسلمه في الدنمارك ان تعلن رفضها للمقاطعه للبضائع الدنماركية لانه مبدأ يخالف الشريعه الاسلاميه لقوله تعالى: " ولا تزر وازرة وزر أخرى" ولنصوص الدساتير المنصفه ومنها الدستور الدنماركي الذي ينص على انه العقوبه شخصية لا عقوبه جماعيه ويجب على الجاليات في الدول الاوروبيه والامريكيه عدم الدخول في هذه الخصومات واشعال الفتن ومراعاة حقوق البلاد التي يعيشون فيها.
تحية.
|
للفكرة وجهان :
حبيبة نائية , ووطن أبكم!
|
| |