تعرض قائد فريق الاتحاد الكروي محمد نور الى ارتفاع في درجة حرارته البارحة أبعده عن المشاركة في المران بأمر من طبيب الفريق وحرص المدير الفني للفريق المدرب البرتغالي جوزيه مانويل على عدم اجهاد اللاعب حيث فضل اراحته.
وتواجد نور في العيادة الطبية للنادي، فيما يتناول لاعبو الاتحاد وجبة الافطار اليوم في مقر معسكر الفريق بالنادي، وكان مران الاتحاد أمس قد أقيم على الملعب الرديف، واشتمل على بعض الجوانب اللياقية تحسبا لمواجهة الحزم الليلة.
وعلمت (صحيفة الجماهير) أن من تبعيات الاجتماع الشرفي الذي عقد مؤخرا في منزل عضو الشرف الاتحاد طلعت لامي القرار السري بإزالة جميع الصور الخاصة بالشرفي منصور البلوي رئيس النادي السابق، والمعلقة على جدران ممرات النادي، وفي المتحف حيث ستستبدل بمجموعة من صور انجازات، ورجالات الاتحاد.
وبحسب بعض المصادر الاتحادية فإن قائد الفريق الكروي محمد نور كان مدعوا للحضور في الاجتماع الشرفي إلا أنه عدل عن قراره بالحضور لأسباب غير معروفة في اللحظات الأخيرة عندما كان متوجها الى منزل لامي.
اختفاء كؤوس اتحادية ( الآسيوية والعربية وولي العهد) من مقر النادي في ظروف غامضة واصابع الاتهام تشير الى شرفي سحبها من المتحف ..!
صحيفة الجماهير- شامخ الشرقي:
تساءل صحفي اتحادي انشق عن زمرة الصحافيين اللذين يعملون تحت وصاية عضو الشرف الاتحادي الذي يمتلك احد الصحف الرياضية المتخصصة فجر اليوم عن السر الغامض وراء اختفاء كؤوس نادي الاتحاد التي تحصل عليها الفريق الأول لكرة القدم في دوري أبطال آسيا، والبطولة العربية، وبطولة ولي العهد من متحف النادي.
وقال الصحافي -الذي تحتفظ (صحيفة الجماهير) بإسمه، واسم صحيفته الرياضية الإلكترونية- إنه توجه بالسؤال ذاته الى ادارة العلاقات العامة بنادي الاتحاد التي اعترفت بدورها بإختفاء هذه الكؤوس من خزينة، ومتحف النادي دون إبداء إجابة واضحة عن مكان تواجدها الفترة الحالية، أو كشف هوية الشخصية التي قامت بسحب هذه الكؤوس من مقر النادي.
وطالب الصحافي المسئولين في الاتحاد السعودي لكرة القدم بفتح تحقيق عاجل في هذه الحادثة من أجل اعادة الكؤوس الى موقعها الطبيعي.
جاء ذلك خلال برنامج (فوانيس) الرمضاني عبر القناة الرياضية السعودية، وبحضور عضو شرف نادي الاتحاد طلعت لامي الذي ابدى دهشته من اختفاء الكؤوس المذكورة بطريقة غامضة، وتساءل: " هل الرئيس الذي تتحقق الانجازات في عهده لا يقوم بتسليم الكؤوس الى ادارة الرئيس الذي يعقبه؟ ".