التسجيل الخروج التحكم البحث
 
 
إعلان نتائج المسابقة الثقافية الكبرى
:: السبب في تحليق الطيور المهاجرة على شكل حرف v (آخر رد :فرفوشه)       :: نرحب جميعاً بانضنام سعادة الاستاذ الشاعر / ابونواف النماصي (آخر رد :عبدالخالق السالمي)       :: فوائد القرفــة " الدارسين"000!!! (آخر رد :ღسّموَ الأحِـسْاسღ)       :: طائرةٌ و قمر / في لقطة رائعه (آخر رد :ღسّموَ الأحِـسْاسღ)       :: ما هو التوفل وكيف تجتازه اختباره (آخر رد :مني زهران)       :: رسالة إلى شارب الجراك ( الشيشة ) . (آخر رد :جـــرح الـــزمـــن)       :: إمام الحرم لـ كشغري (آخر رد :جـــرح الـــزمـــن)       :: الاطفال وقساوة الحظ (آخر رد :الزهرة البيضاء)       :: الملك يوجّه بالقبض (آخر رد :بسلو)       :: أبيات مأثورة في الحياء والأدب.. (آخر رد :الزهرة البيضاء)      
 



العودة   ملتقى بني شهر الثقافي > الملتقيات الخاصة > المشهد الثقافي
الإهداءات

المشهد الثقافي قسم مخصص لرصد الحراك الثقافي العربي وفعالياته المختلفة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-29-2010, 06:15 PM   رقم المشاركة : [1]
المشرفة التخيلية لملتقي اوراق ادبية
الصورة الرمزية شهرزاد
افتراضي أزمات المثقف الإسلامي..

أزمات المثقف الإسلامي..





المثقف الإسلامي .. ما علاقته بالسلطة ..؟



وسِمَت العلاقة بين السلطة والمثقف الإسلامي ، بتاريخ من الصراعات ، منذ أن ظهر المصطلح .. ( إسلامي ) . برز مصطلح ( المثقف الإسلامي ) ، مع تعبيرات أخرى .. لها نفس الصفة ، بعد سقوط ( الخلافة ) ، وتأسيس الدولة ( القومية ) الحديثة ، ذات النزعة العلمانية ، المجافية للدين .. وهو ما كان سبباً في نشوء الحركات الإسلامية . إلغاء الخلافة عام 1924 ، من قبل حزب جمعية الاتحاد والترقي العلماني، الذي استولى على السلطة في تركيا ، أحدث حالاً من الأسى والذهول ، لدى كثير من المسلمين ، الذين كانت ( الخلافة ) .. على ضعفها ، تمثل لهم ملاذاً ، ضد جحافل المستعمر الأوروبي ، الذي نهب الخيرات ، وأشاع الفساد .



الحركة الإسلامية ، التي قامت على المفهوم الشمولي للدين ، بهدف استعادة دور الإسلام في حياة المجتمع المسلم ، اصطدمت منذ البداية ب ( السلطة ) . الدولة الحديثة .. ( العلمانية )، التي قامت على أنقاض دولة الخلافة ، بعد تقسيم الاستعمار لإرثها .. على أساس قومي وإقليمي ، مثلث بعنصريها الرئيسيين : القومية والعلمانية ، نقيضاً لـ ( دولة ) الإسلام .. ومصادماً لنظرية الحكم الإسلامية . إذ الإسلام يقوم على ( أخوة ) الدين .. وليس العنصر أو القومية ، والعلمانية تقصي ( حاكمية ) الله ، وتجعل ( المشرع ) هو الإنسان .. لا الخالق .



أدبيات الحركة الإسلامية في أول أمرها ، اعتمدت المصطلح .. ( إسلامي )، بوصفه علامة تميزها عن الأطروحات والشعارات ، التي لا تنطلق من رؤية إسلامية . في وقت لاحق ، انتقلت الحركة إلى طور التنظيم ، والعمل الحزبي ، بسبب تعسف الإجراءات الرسمية وقسوتها، وزيادة المطاردات والتضييق الأمني .. من خلال اضطهاد العلماء ، ومطاردة المفكرين واعتقالهم ، وإغلاق الجمعيات التطوعية والخيرية ، ومصادرة الكتب والمطبوعات . بسبب هذه الممارسات .. صار المصطلح حاجة .. للتعبير عن ( هوية ) مستقلة .. مضطهدة ومحاربة ، و لتحقيق ( تمايز ) في الصفوف ، بين ما هو إسلامي ، وغير إسلامي .. لضمان وضوح الرؤية ، ولدرء ( الاختراقات ) الفكرية والأمنية .



الشعور بالاختلاف والافتراق ، بين الحركة الإسلامية ، والأنظمة الحاكمة ،خلق أجواء ( عدم ثقة ) ، وألقى بظلاله على العلاقة ، بين المثقف الإسلامي و( السلطة ).. التي يقع تحت نفوذها . اتسمت تلك العلاقة ، بعدد من الملامح .. أبرز مظاهرها :



* ظلت ( السلطة ) ، تتوجس دائماً من المثقف الإسلامي ، وتكيد له ، وتناصبه العداء .. وتتربص به .



* نُظِر لـ ( مشروع ) المثقف الإسلامي على أنه : تهديد لـ ( الشرعية ) ، وذو طبيعة تآمريه .. وانقلابي بطبعه .



* اعتبر ( مشروع ) المثقف الإسلامي .. انعزالياً ، يهدد العلاقة مع الغرب .. وله موقف عدائي من الحضارة الغربية .



* لم تفرق ( السلطة ) ، في معاملتها للمثقفين الإسلاميين ، بين من يوصف منهم بالاعتدال ، أو ذلك المتهم بالتطرف .



* تعاملت ( السلطة ) ،في معظم أطوار علاقتها ، مع المثقف الإسلامي .. بصفته الفردية ، أو من خلال المؤسسات والجمعيات التي ينتمي إليها .. بتوحش : فقتلت ، وسجنت ، وحاصرت ، وأقصت ، ونفت .. وقطعت الأرزاق .



* أدى موقف ( السلطة ) الاستئصالي .. والعنيف للمثقفين ، والأفراد الإسلاميين عموماً ، إلى نشؤ تيارات عنيفة ، تشكلت بسبب المطاردات الأمنية المستمرة ، والاعتقالات ، والتعذيب داخل السجون ، والقوانين العرفية .. و( القضاء ) المنحرف .. الظالم في أحكامه .



هل المثقف الإسلامي قريب من نبض الجماهير وهمومها .. ؟



سؤال قد يبدو منطقياً .. إزاء واقع علاقة المثقف الإسلامي ب ( السلطة ) . إذا كان المثقف الإسلامي منحازاً في ( مشروعه ) إلى الجماهير .. لماذا تخلت عنه ، وتركته لـ ( السلطة ) تستفرد به .. انتهاكاً لحقوقه ، ومصادرة لمشروعه .. ؟ إذا كان مشروعه ( وطنياً ) ، يهدف إلى تعزيز الاستقلال ، ورفض التبعية .. لماذا وصفته الدوائر الرسمية ب ( العمالة ) ، ووصمة اليساريون ب ( الرجعية ) .. ويصمه ( الليبراليون ) ، الوكلاء الحصريون للمشروع الأمريكي في المنطقة .. ب ( الظلامية ) .. ؟!



الملاحظات التالية ، التي كانت مظهراً للمثقف الإسلامي ، في أول انطلاق نضاله الدعوي والسياسي ، قبل بداية صعود المد الإسلامي ، عقب هزيمة 67م ، واندحار التيار القومي العلماني .. هذه الملاحظات قد تجيب على بعض التساؤلات :



* ركز المثقف الإسلامي ، على القضايا الكبرى .. السياسية والحضارية ، مثل تطبيق الشريعة ، وإقامة الخلافة ، والإرث الثقافي والحضاري للإسلام . هذه المسائل ، كانت اهتمامات وقضايا نخبة ، مما جعل المثقف الإسلامي ، بمعزل عن غالبية طبقات الشعب .



* ابتعد المثقف الإسلامي ، عن تطلعات رجل الشارع ، وحاجاته الأساسية .. حيث ظلت الهموم اليومية .. للفرد المواطن ، في أدنى اهتمامات ، وأسفل أجندة ، المثقف الإسلامي . انشغاله بالأهداف الكبرى النظرية ، على سموها ، لم تجعله يقترب من ( الهم ) اليومي للإنسان العربي .



* لم تكن قضية الحريات أساسية عنده .. بسبب المفهوم السائد للحريات .. ( الغربي ) الجوهر ، الذي يعتدي على الدين ، ويتطاول على المقدسات .. وعلى المستوى الأخلاقي ، يروّج للرذيلة .. باسم الحرية الشخصية .



تَعَامُلْ المثقف الإسلامي بحذر ، مع موضوع ( الحريات ) .. لهذا السبب ، انعكس على موقف النخب العربية .. وتوجسهم ، من أي دور للإسلاميين في النشاط السياسي . كما أن الإعلام الحزبي المضاد ، بشقيه .. الذي اعتمد مرجعية شرقية ( سوفييتية ) ، أو ذلك الذي يتبنى توجهاً ( ليبرالياً ) غربياً .. استغل هذه النقطة ، في تشويه صورة الإسلاميين لدى الجماهير ، ووصفهم بأوصاف باعدت بينهم وبين قطاعات الشعب المهمشة .. التي قطعت الأنظمة شوطاً كبيراً ، في طمس هويتها ، ومصادرة حقوقها الأساسية .



* عدم الوضوح في مسألة حقوق الإنسان . إذ لم يبلور الإسلاميون رؤية واضحة في هذه المسألة ، واقتصروا على خطاب عام ، ينطلق من تكريم الإسلام للإنسان .



* تعدد الفهوم في مسألة حقوق المرأة ، وافتقارها لرؤية متماسكة .. حيث لم يحسم الإسلاميون موضوع المرأة ، ودورها في الحياة العامة .. وترك ممزقا بين الاختلافات الفقهية ، والعادات المحلية لكل بلد . هذا الموقف أعطى فرصة للانتهازيين ، لرفع ورقة المرأة في أكثر من مناسبة.



لقد امتهنت المرأة ،في ظل سيادة المفهوم الغربي لحقوق المرأة .. وغياب مشروع إسلامي ، يفعّل دورها الأسري والاجتماعي .. بوصفها جزءاً فاعلاً في المجتمع ، ويمنع التعدي عليها ، وانتقاص حقوقها المادية والمعنوية .. ويصونها من الاستغلال الغرائزي والشهواني .



* عدم الوضوح في مفهوم تداول السلطة .. وحق الفرد في الاختيار ، حيث ظل المثقف الإسلامي متردداً في رسم آلية للمشاركة الشعبية ، والانتقال السلمي للسلطة .. بسبب تلاعب الأنظمة في عملية الانتخابات . كذلك نجحت الآلة الإعلامية للسلطة .. ولبعض الأحزاب ، في صياغة ( صورة ذهنية ) مخيفة للواقع ، إذا آل الأمر للإسلاميين .



هل تغير موقف المثقف الإسلامي ، وتجاوز هذه ( الملاحظات ) ..؟



أعتقد أن التيار الإسلامي الآن ، بمثقفيه ومجاهديه ، هو الذي يقود النضال الوطني من أجل الإصلاح ، ويقود عمليات المقاومة والجهاد ضد ( الاحتلال ) ، الاستيطاني والغازي . لقد دفعت أحداث سبتمبر ب ( عدو ) ضخم ، حاقد .. وشرس ، إلى المواجهة .. وأدت كذلك ، إلى ( استقواء ) فئات من داخل الصف .. به . رأت هذه ( الفئات ) .. في هذا ( العدو ) الجاثم بيننا ، وعلى حدودنا ، فرصة لـ ( الانقلاب ) ، وتحقيق أهداف ، ومصالح شخصية أو طائفية .. وتصفية حسابات أيدولوجية .



إن ( المثقف الإسلامي ) مطالب ، أكثر من أي وقت مضى ، أن يقف .. ويقاوم . إن تقديم ( التنازلات ) ، باسم التسامح ، وقبول الآخر .. لن يجدي مع ( هؤلاء ) ..!



سيظلون يلعنون سلفنا ، وينتقصون من رموزنا ، ويهدمون ثوابتنا ، وينقضون عرى ديننا ، واحدة تلو الأخرى .. ونحن ننزل ( السلم ) درجة .. درجة ، إلى الهاوية ..!



" والله غالب على أمره ، ولكن أكثر الناس لا يعلمون " .




شهرزاد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مأزق المثقف ( الليبرالي ) .. ! شهرزاد المشهد الثقافي 3 11-28-2010 11:33 AM
هل مات المثقف فعلاً؟ شهرزاد المشهد الثقافي 0 04-15-2010 12:01 PM
سرّ جميل يعينك على القيام لصلاة الفجر .. شهرزاد الشريعة والحياة 7 04-12-2010 10:18 AM
أزمات الشباب .. Amwaj المكتبة الألكترونية 0 05-27-2009 07:27 PM
أزمات الشباب .. Amwaj المكتبة الألكترونية 0 04-11-2009 10:29 PM


 

تصميم: Farawla Designs
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc. ,diamond
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi
 
 
 
 
الساعة الآن 06:29 AM.