بحث عن العادات الصحية السليمة | | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اليوم اقدم لكم بحث عن العادات الصحية السليمة ارجو ان يعجبكم من العادات الصحية في حياتنااليومية للعادات أثركبير في حياة الإنسان، لكونها راسخة في النفس ولأنها ليست أمراً عارضاً أو نادرالحدوث، الأمر الذي يفرض على الجميع ضرورةالعناية بها، والاهتمام بتعلمهاواكتسابها منذ الصغر. يمارس الإنسان بعضاً من السلوكيات أو الطباع التي يكتسبها من بيئتهخلال مراحل حياته سواء كان ذلك الاكتساب بالتعليم، أو الممارسة، أو التكرار مرة بعدأخرى فتصبح هذه السلوكيات عادة له وجزءاً لا يتجزأ من تصرفاته ، وثقافته ، ونمطحياته ، حتى إن كثيراً مما يقوم به الإنسان ويحافظ عليه ، لا يخرج عن كونه مجموعة منالعادات التي اعتاد على ممارستها وتكرارها مرة بعد أخرى حتى تكونت وأصبحت راسخةعنده . وفيما يلي تناوللمفهوم العادات الصحية وأهميتها، وعرض لبعض صور العادات الصحية ومنافعها للجسم علىالنحو التالي: مفهومالعادات الصحية وأهميتها: ليس هناك تعريف محدد للعادات على وجه العموم فهناك من يعرف العادةبأنها ما استمر الناس عليه على حكم المعقول، وعادوا إليه مرة بعد أخرى، ومعنى هذاأن ما ألفه الناس من السلوكيات والطباع واستمروا على ممارسته مرة بعد أخرى يدخل فيمفهوم العادة، شريطة أن يكون في حكم المعقول الذي لا يتنافى مع الحق والصواب وهذايعني أن تلك السلوكيات أو الطباع غير المعقولة لا تدخل في مفهومالعادة. وهناك من يعرّف العادة بأنهاأمر يفعله الإنسان - بدون تفكير- مرة تلو أخرى، وهذا يشير إلى أن كثيراً من تصرفاتوسلوكيات الإنسان تدخل ضمن مفهوم العادات سواء كانت صحيحة أو خاطئة، حيث إن سلوكالإنسان لا يخلو من بعض العادات التي يمارساها في كل شأن من شؤون حياته حتى أصبحتجزءاً من صفاته ، وطباعه الشخصية ، فهو يمارسها تلقائياً ومن غير تفكير منه ، ولأنتكون العادات عند الإنسان يخضع لكثير من العوامل والمؤثرات المختلفة ، منها من هوإيجابي ومفيد ، ومنها ما هو سلبي وغير مفيد ، لذلك حرص الإسلام في تربيته للجسم علىإكساب الإنسان مجموعة من العادات الصحية ، وما ذلك إلا لأهميتها ولأثرها البارز فيتربية الجسم الأمر الذي يجعلها في العموم مقوماً من مقومات التربية الجسمية فيالإسلام. أما أهمية هذه العادات الصحيةفتبرز في كونها مطلباً من مطالب النوم الصحيح للإنسان "فمن مطالب النمو تعلمالعادات الحسنة في الغذاء والشراب، وغير ذلك من ممارسات الإنسان في حياته اليومية"،كما أن العادات الصحية تعد من الصفات السلوكية التي لا يستطيع الإنسان أن يتخلصمنها بسهولة "لأنها كالطبيعة للإنسان"، ومعنى هذا أن للعادات أثراً كبيراً في حياةالإنسان، لكونها راسخة في النفس ولأنها ليست أمراً عارضاً أو نادر الحدوث، الأمرالذي يفرض على الجميع ضرورة العناية بها، والاهتمام بتعلمها واكتسابها منذ الصغرلما لها من أثر بارز في تكوين اتجاهات إيجابية، نحو ممارسة العادات الصحية السليمةالقائمة على معارف ومفاهيم صحية حقيقة. يضاف إلى أهمية العادات الصحية أنها تعد عاملاً مساعداً على اكتساب كثير من الفضائل والسلوكيات الحسنة التي تتكون عند الإنسان بحكم تربيته وتفاعله مع البيئة التي يعيش فيها، ولذلك فقد اهتمت التربية الإسلامية بتكوين العادات السلوكية الحسنة عند الفرد منذ طفولته الأولى ، لما في هذه العادات من أثر طيب في اكتساب الفضائل ، والبعد عن الشرور والرذائل . وليس هذا فحسب إذ إن للعادات الصحية أهمية أخرى تتمثل في كونها نوعاً من التوعية الصحية التي تساعد من يتمسك بها ، ويحرص عليها في التغلب على كثير من المشكلات الصحية ، حيث إن لها أثراً مباشراً في المحافظة على صحة الجسم وسلامته ، وحمايته من كثير من المخاطر التي قد يتعرض لها الإنسان فيما لو لم يلم بهذه العادات ويحافظ عليها.
التعديل الأخير تم بواسطة رحمة ; 04-23-2010 الساعة 02:51 PM.
|