جديد وحصري قصة طويلة موجه للكبار قبل الصغار | | 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندما لم أجد لي ملاذ بين ... أحضان الحياة قررت بعد تردد كبير ان اطلق مساجين أحلامي هنا وأحلق عاليا بكم ومعكم في السماء
قلمي قلم هاوي وخجول يتمنى أن ينال منكم الرضا والقبول ..فكل ما أعرفه أن كل ما أكتبه احساس صادق .... لذا اريد نقدكم البناء بعيدا عن أي مجاملات ...
تفضلوا ..(لن أخبركم بعنوان القصة ..لعلكم تضعون لها عنوان أفضل ..هي قصة قصيرة لكن مقارنة مع الموجود هي قصة طويلة جدا جدا جدا ) بطل القصة طفل صغير يدعى رضا حدثت له عدة مشاكل مع الأسرة والأقارب وحتى مع الجيران . كان رضا طفل راض بكل شيىء لانه ببساطة يحصل على كل ما يريد .... لديه أم بحنانها الوافي وحبها الكافي تحويه ولديه أب بعطفه الشامل وعقله الكامل دائما يناغيه ...وكذلك لديه سكن مترف يأويه ... ولأنه تربى وحيدا وكونه يحصل على كل شيىء ....أصبح أنانيا بعض الشيىء لكن وبدون أي مقدمات ...وجد نفسه محتوم على أمر واقع وحقيقي حيث أنها أصبحت لديه أخت رضيعة تقاسمه كل شيىء بل أكثر من ذلك فهي مع مرور الأيام أخذت كل إهتمام والدته ثم إهتمام والده وأصبحت في مدة قصيرة محط أنظار وإعجاب الجميع .... رضا لم يتقبل هذا الوضع وبدل أن يحب أخته كرهها وبدأ ينزح نحو الغيرة وأمسى يعاني من الحقد والكراهية التي عكرت صفو قلبه بدأ يتغير في تعامله مع والدته ثم مع والده حتى مع الجيران تغيرت نبرة كلامه معهم ...وأصبح الجميع يتذمر تصرفاته ....... لم يبحثوا عن أسباب المشكلة بل زادوا الطين بلة وزادوا على المشكلة مشكلة .. لكن من حسن حظ رضا ولأنه طفل في الأصل طيب كان هناك من يراقبه وقرر أن يساعده بطريقة غريبة عجيبة بعض الشيىء وفي ظل هذه الظروف العاطفية المهزوزة التي يعيشها رضا ..وبينما هو يتخبط في مشاكله الكثيرة أتى إبن عمه الذي في مثل سنه ليقيم معه في منزله إلى أن يعودا والديه من السفر ... صار رضا الطفل الطيب الهادىء الودود كثير التذمر محبا للعزلة فأخذ من العدائية سلوكا له ومن الأنانية حياة يعيش فيها وعاش هكذا إلى أن فقد الرغبة في الكلام ....وفقد أشياء رائعة مع مرور الأيام .... ........................... تبدا القصة بساحة مملوؤة بالأطفال يلعبون فيها ويركضون ..وقليل من الأهل واقفون مع بعضهم البعض يتحدثون ولأبناءهم من بعيد يراقبون ..وبعض المارة .... يمشي رضا في طريق عودته إلى المدرسة وهو يتذمر بينه وبين نفسه مستاء من معاملة أهله له ..ليدخل الي بيته ويسمع أمه تكلم إبن عمه عن يوم الأمنيات اليوم الذي تتحقق فيه كل أمنية صادقة من شخص صادق وهذا الذي تناقلته الأجيال ...يدخل عليهما رضا ليجد والدته تحمل أخته نورة فتنظر إليه بحدة وتسأله بشدة عن سبب تاخره في العودة يدخل رضا دون أن يجيبها عن سؤالها فيشعرها صمته بالغضب والإستفزاز لأنها تعتقد أنه غير مكترث لكلامها ..توبخه لأنه دائم التهرب من واجباته لتختم كلامها بقولها الام : أنظر لإبن عمك يقضي وقت فراغه في الإستفسار عن أمور مهمة وأشياء مفيدة .....ما إن تكمل هذه الجملة حتى تجده قد صعد السلالم متجها نحو غرفته نحو الأعلى تنادي عليه قائلة الأم : إنتظر لماذا لا تصغي لكلامي يكمل رضا صعوده ويدخل غرفته وكله حزن ويأس ...يرمي قميصه ويهم لنزع حذاءه فيشاهد من نافذة غرفته مجموعة من الأطفال يلعبون ويمرحون في الساحة المجاورة للمنزل يغير ثيابه بسرعة البرق ويخرج بنية الإنضمام إليهم ولا تسمع الأم سوى غلقا قويا للباب تلحق به وتفتح الباب لتنادي عليه ليتناول معهم الطعام يرد عليها قائلا رضا : أعطيه لابن عمي الطفل الطائع الودود ................................................ يمشي رضا وهو يضرب بقدمه الأحجار الصغيرة ثم يرى طفلا صغير يجري ثم يقع على الرض فتسرع والدته نحوه لكي تساعده على النهوض وتقوم بمسح التراب والغبار الذي على ثيابه يبقى يراقب هذا الموقف المؤثر الذي أثر في نفسيته وجعله يفكر في والدته التي يفتقد حنانها ويعتقد أنها تغيرت ولم تعد تحبه كما كانت . يظل رضا حائر الفكر شارد الذهن ولا ينتبه حتى يجد يدا تمتد إلى كتفه وتمسك به ..ما إن ينظر الى الخلف حتى يعرف أن الذي يمسكه إبن عمه ...يبتعد عنه بسرعة فائقة بعدما يدفع بيده بعيدا فيسأله إبن عمه إبن عمه : مابك يا رضا ما الذي فعلته لك ؟؟؟ رضا : أتركني في حالي ويذهب ليقف بعيدا عن مكان إبن عمه يعود ابن عمه أدراجه الى البيت بعدما فقد لأمل في تصالحه مع رضا وفي طريق عودته يلتقي بمجموعة أطفال يلعبون كرة القدم وبما أنه طفل جديد في هذا المكان يدرك الأطفال أنه طفل غريب عن هنا ينظرون لبعضهم البعض ويرمي واحد منهم الكرة بإتجاهه فتصطدم به ... يقتربون منه بنية ضربه والشجار معه الأطفال لماذا لمست الكرة ؟ إبن العم : لم ألمسها هي إصطدمت بي تقف عجوز أمام سيارة كبيرة لبيع المثلجات وهي تراقب كل ما يحدث ..... . ينتبه رضا لمجموعة الأطفال ويعتريه إحساس صادق لنواياهم مع إبن عمه............
..............................
يتبع ....
اختكم في الله ..
التعديل الأخير تم بواسطة شمس النجاح ; 04-20-2010 الساعة 10:52 PM.
|