من أهم دعائم الزواج هو الأنسجام بين الزوجين وهذا الأمر لابد أن يخلق معهما
ولابد ان ينشأ في ظل علاقتهما والا ساءت الأوضاع وأصبحت علاقتهما مليئة بالنواقض مما يجعلهما متنافرين وقبل كل شي هذا التوافق والأنسجام لابد ان يكون من الأساس اي حينما يتوافق بين الأثنين الظروف الاجتماعية والثقافية والعمرية ممايؤهلهما لأن يصبحا زوجين متوافقين ومنسجمين من هذه النواحي التي تنعكس على نواحي شتى في حياتهم ..
فحين يتوفر ذلك الأتصالي الروحي بينهما والعاطفي والثقافي اضافة الى ذلك وجود فكر مشترك بينهما فلاشك ان هذين الزوجين هما سيصبحان متوافقين وهذا لايعني ان هذه الجوانب هي تشمل كل شيء بالطبع هناك عوامل كثيرة تؤثر على الأنسجام !
والأهم من ذلك كله هو ان يسعى الطرفان الى ان يوجدا التوافق بينهما فلابد من كل طرف على حده ان يحاول الوصول الى نقطة الانسجام بينهما وبالتالي يندفعان قدماً نحو توافق أكثر .. وانسجام اعمق .
السعي والمحاولة هما الأساس فليسعى ان يتقرب هذا الزوج من زوجته ربما عاطفياً اكثر ليستكشف ذلك الشيء في داخلها مما يجعله يشعر معها بنوع من الأمان العاطفي الذي هو بأعتقادي بداية انسجامالزوجين والحب والمودة التي توجد بين الأزواج هي القادرة على خلق انسجام تام
تعتمد الامم في حياتها الدنيوية على مقومات تجلب لها اوكسير الحياة وهذه المقومات التي تنشأ في ضل ضروف معينة تختلف في انماطها وسلوكياتها من كيان لاخر وبعد ان تؤسس هذ ه النمطيات مداخل ومخارج السلوكيات تخرج لنا مفاهيم تتبلور في اتون الوعي البشري الذي هو بدوره يقوم على ترجمة واستيعاب مفكرات العقل الباطن وحين يختزن ذلك العقل هذه المعطيات يخرج لنا تصورات عاطفية تختلف في مفهومها ومضامينها من شخص لاخر 0
قلم نفخر به وفكر جميل وثقافه بارعه
الف شكر ياحامله المسك
طرح في غايه الروئعه
صموئيل جونسون: من يملك قليلا من المعرفة في الطبيعة الانسانية ويبحث عن السعادة بتغيير أي شئ عدا وضعه، سيضيع حياته في جهود لا طعم لها. رنست همنجواي: اكبر مغالطة هي دعوى الحكمة لدى الكهول. انهم لا يشيخون بالحكمة ولكن يصبحون اكثر حذرا. مثل ياباني: اذا صدقت كل شئ تقرأه فمن الافضل ان لا تقرأ. جلال الدين الرومي: لابد له من الصمت بعض الوقت حتى يتعلم الكلام
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامله المسك عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
من أهم دعائم الزواج هو الأنسجام بين الزوجين وهذا الأمر لابد أن يخلق معهما ولابد ان ينشأ في ظل علاقتهما والا ساءت الأوضاع وأصبحت علاقتهما مليئة بالنواقض مما يجعلهما متنافرين وقبل كل شي هذا التوافق والأنسجام لابد ان يكون من الأساس اي حينما يتوافق بين الأثنين الظروف الاجتماعية والثقافية والعمرية ممايؤهلهما لأن يصبحا زوجين متوافقين ومنسجمين من هذه النواحي التي تنعكس على نواحي شتى في حياتهم ..
فحين يتوفر ذلك الأتصالي الروحي بينهما والعاطفي والثقافي اضافة الى ذلك وجود فكر مشترك بينهما فلاشك ان هذين الزوجين هما سيصبحان متوافقين وهذا لايعني ان هذه الجوانب هي تشمل كل شيء بالطبع هناك عوامل كثيرة تؤثر على الأنسجام !
والأهم من ذلك كله هو ان يسعى الطرفان الى ان يوجدا التوافق بينهما فلابد من كل طرف على حده ان يحاول الوصول الى نقطة الانسجام بينهما وبالتالي يندفعان قدماً نحو توافق أكثر .. وانسجام اعمق .
السعي والمحاولة هما الأساس فليسعى ان يتقرب هذا الزوج من زوجته ربما عاطفياً اكثر ليستكشف ذلك الشيء في داخلها مما يجعله يشعر معها بنوع من الأمان العاطفي الذي هو بأعتقادي بداية انسجامالزوجين والحب والمودة التي توجد بين الأزواج هي القادرة على خلق انسجام تام
بقلم/حامله المسك
ولأن هذة القطعة الثمينة بقلمكِ عزيزتي .. فأنا أهنيكِ
على جمالها وأضيف .. بأن الإنسجام ينعكس على الأبناء بكل تأكيد ويطوع قدراتهم في المستقبل لتصبح غنية ومثمرة
الإنصهار الروحي بين الأزواج والإحترام المتبادل لوجهات النظر يخلف لنا جيل .. متزن .. يفرق , ويميز