ما بال عيدك واجماً متجهما قد خلته من فرط وجدك مأتما عيد مضى من عمرنا وتصرما من يرجع العيد البهيج الباسما هل تقسو الحياة على الكبار ؟ أم خُلقت جميلة فقط في عيون الصغار ؟ أذكر أن العيد كان جميلاً ، وكنا نرجوه بأشواق لا نملك معها النوم .. كنا نسعد .. فعلاً كان للسعادة طعم هنالك . لكننا حينما شببنا فقدنا تلك السعادة ، أو أن الدنيا فقدت أعيادها ، فلم يعد ثمة عيد .. هل اغتيل العيد ؟؟؟؟؟ أم حبسوه العبيد ؟؟؟؟ في أي مكان هو ؟ أي أرض تقله ، وأي سماء تظله ؟؟ .فقط لأخبرها كم أصبح المكان موحشاً بغيبتها .. كم أفتقدت الأنس وأنا لا أراها .. وكم من الأشواق لها حرى في صدر فتاة لم تزل ترى طيوفها .. ليت العيد يدري ويعود .. لكنني وجلة .. حتى أمل العودة بت أرقبها .. أيا عيــــــــــــــــــــــــــــــــــــد لا تدري فتاتك أي الحالين أشد رهقاً لجنانها ،! أشوق يذكيه غيابك ولهفها عليك، أم خوف يبثه رجوعك بحال جديد .. عيد بأية حال عدت يا عيد بما مضى أم لأمر فيك تجديد ***** من قديم مذكراتي |
متصفح يلامس الواقع / ويداعب المشاعر .. بجروحها / وذكرياتها ..
ويفتح أبواب الأمل لــ إيماءات الفرح ..
وعلى ذكرى ماضي أعيادنا البريئة كنت أردّد :
كنّا صغار ونحتري فرحة العيـد
أكبر أمانينا .. ( ريال وحـلاوة )
فينا البراءة مـا لهـا أي تحديـد
فينا الوله .. فينا طبـاع الشقـاوة
متمسّكيـن بأصلـنـا والتقالـيـد
نفرح / ونمرح دون حقد وعـداوة
نكبر / وتكثر في زمنّـا المناقيـد
وبعض القلوب أصبح عليها غشاوة
وجه الفرح شايب كسته التجاعيـد
فيه الأصاله ..والوفا .. والبـداوة
يسترجع الماضي بْدمـع وتناهيـد
يبكي على موت الصفا .. والنقاوة
يا عيد ملّينا زهـور .. وأناشيـد
ما عاد تنفع فـي زمـان الغبـاوة
ملّيت أجدّد لك عهود .. ومواعيد
وتعيدنـا .. ونعايـدك بالقسـاوة
نْفوسنا يـا عيـد تحتـاج تجديـد
وقلوبنا تحتاج صدق .. وطـراوة
صرنا كبار ونفتقد فرحـة العيـد
ما عاد لك يا عيد طعـم وحـلاوه
.
.
همسات .. وليد عبدالله
. . شكراً دكتورتنا
.. . .