السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
الأب والأم هما الركيزة الأولى للحياة الأسرية والمبدأ والمسلمات التي
ينشأ عليها الأطفال حتى يكونوا كباراً ، يستقون من روافد هذه العلاقة
الحب والحنان والصفاء والوضوح والشفافية أو عكس هذه الأشياء ..
الدور الذي يجب أن نراه في أبنائنا خصوصاً أن المتابعين للأنترنت
من فئة مقبلة على الحياة أو في معتركها الآن فالحريص سيجد ثمرة ما
يقوم به مع شريكته أو شريكها في الأبناء ..
دخل علي أحدهم يقول : أبني إذا دخلت المنزل خرج ؟!
وإذا رأيته وحاولت ان أجلس معه تهرب ؟!
إلا في حاجة يريدها وإذا حصل عليها اختفى ؟!
السؤال // كيف تأصلت هذه الفكرة عند هذا الابن الذي لم يصل
للعشرين من عمره ؟
طبعاً المراهقة لها دورها ولكن يجب أن لا تعزلنا عن الأبناء والبنات،،،، ونكون شركاء في أمورهم ومجالاتهم وخوافيهم ..
أليس من المفترض أن نكون عند حسن ظنهم فلماذا لا يكونوا بنفس الصفة ؟
ويقول د. محمد مرعي أستاذ الاجتماع أن كل شاب وفتاة بحاجة دائماً
إلى حنان الأم، ورعاية الأب وهذا ما يخلق لديهم إحساساً بالأمان
والطمأنينه، وأكثر ما يعرض الأطفال والشباب إلى الاكتئاب والشعور
بالوحدة هو اتساع الدائرة بينهم وبين الآباء،
كلي دعوات صادقة وتقدير واحترام لحروفكم التي تنير هذا المتصفح ..