في اخر القصه ضحكت من قلب
قصة الشايب مع البثور
،،
،،
خذوا مني قصّـــة لواحد من الشيبان عندنا كان عنده غرس حول بيته فيه لوزتين وفرسكة (ما هو خطأ مطبعي فررررررسكة) وعنبة تنتج عنب سعاليييييلح كل حبـــة مثل البنق، وفيه عبصِ يا لطيـــف.. ومن ضمن برامج الكهلة الأمنيّة لحماية العنبة أعلنت في القرية بأن تحت هذي العنبة حيّة طويـلة معها قرون تأكل الحوس !!
وفي السند برشومة هائلة غير نحيسة تلايم على حبّة البرشوم من هذا الشوك ذا تقول مسالّ (عبا نفسيّة الشايب إذا وقّعت الكورة في الغرس) .. وفي الغرس تفاحتين من تفاح آل برياع وسفرجل تقلون الكفر الحجري حق العربيات الخضراء القديمة.. وغلامات حماط بنُكه متفاوتة.. هذا المحتوى الداخلي.. أما على صور الغرس فهنا أسلاك شائكة وقُصر شوك وتنك وكفرات وبَطِن (جمع بَطٍنّة وهو الخشب السميك) و**ايــل أعزكم الله.. المقصود حراسة مشددة ولا مستوطنة "قطيف" حقت شارون...
والشايب ما يوني دوريات على مدار الساعة من وراها ودونها ولا يسطا حتى الطير يعبر الأجواء الإقليمية...
المهم مرت عقود وهو مرتاح للمستوى الأمني .. والإنتاج ممتاز وما فيه إعتداءات ولا تغلغلات .. حتى اجتمع صبيان القرية وشروا لهم كورة .. ومهدوا لهم شقّة مهجورة فوق الغرس وبدأوا يلعبون بحماس منقطع النظير.. ذاك اليوم مسحوا بأقدامهم ما في المعفى من شوك وحصى وشلال ولا كأنه إلا استاد الملك فهد.. وراح كل منهم إما بنكدة في الأصبع الكبيرة وألا أظفور مقلوب.. وأقلهم بشوك...
لكن الخطير في الموضوع ان الكورة وقعت في الغرس وانطلق في ثارها واحد متهور من الصبيان وتجاوز كل الأطواق الأمنية سالفة الذكر.. واكتسر عسب (غصن) من الفرسكة .. وانتخش الكورة من تحت العنبة (ما فيه حيّة)!! راح الشايب يطوّف بعدها إلا يا عار العـــــــــــــــــــــار.. (11 سبتمبر).. ..
المهم اكتسر العسب و أخذه معه إلى المسجد.. ودخل المسجد ميلا يزفر زفير.. وحط العسب قدّامه (فيه حوالي ثمان ورق وفرسكتين).. طبعا الجماعة استشفّوا الخبر.. المهم صلوا ومع التسليمة الثانية نقز الشايب وفي يده العسب وقال بصوت جهوري: يا يماعة.. لايسير منكم إنسان... أم عدّ حول الباب واقمع السنّة مثل البرق وامسك بحلقة الباب..
المهم جلسوا والقلوب لدى الحناجر كاظمين والصمت يخيّم.. واطردوا الحواسين.. وخلوا فرصة لواحد من المنزل المجاور حتى يسنن وينصرف عشان ما يسمع الشور.. (يمكن يكون من ال fpi أو cia .. تــفهمون الاحتياط واجب!
تكلم كبير الجماعة وقال: اعطنا علمك ونقول اسلم ما فيه إلا رفاقه..
ردّ الشايب: وقال الله يقاكم يا يماعة.. ما غرّكم ان حقوقنا كلها في الوادي!!.. وايلا عاد الواحد ما يستامن على حقوقه أفلحنا ما عاد في الحياة خير.. هنا حوس موذيــن عسى الله يهب لنا كافي في كل خبيث.. أخربوا علينا وكسرّوا الغروس .. وعبا الشياطين يدقّون الكورة الخبيثة هذي وسط القوايل.. ام اهرم اهرم اهرم اهرم.. والجماعة يأشرون له.. يوقفونه.. وما فيه فايدة..
يعني مقصودة في الكلام: ( إما معنا وألا ضدنا..)
صاح واحد من الشيبان: فهمنا فهمنا.. غير مذا ودك به..
قال: ودي بدعوة منكم على هذا السلق.. عسى الله يحوقهم!!
نط شايب ثاني (من أعضاء الكونجرس وعلى طول أخذ حق الفيتو) وقال: عرب .. عرب.. ما حن أو ندعي على بثورنا على صير حبتي فرسك.. لكن إن كنت تعرف منهم انسان فاعلم ابوانهم.. ولا انسان أويرضى عليك الخراب...
رد عليه راعي الغرس قائلا: إنه ما أخرب هذا الوادي كله إلا انت وعيناتك.. لكن الله يعطي كلٍ على نيته..
المهم تصايحوا بين مؤيد ومعارض
(طريقة الشيبان إذا بغوا يضيعون السالفة)
ام تعال يا واحد منهم فافتح الباب وانفضّ يالمجلس.....
المهم أدرك الشايب إن ما معه إلا يوري الصبيان هذولا العين الحمرا ..
ليبتدي فصل جديد من فصول المقاومة .. من أجل هذه القضيــّة العادلــة...
(فتنتنـا حقوقنـــا)
جو الشباب وابدأوا اللعب.. فاطلع عليهم يا الشايب وهددهم تهديد عنيف.. وتوعهدهم ألا يا من يساعد أو يأوي أو يدعم من يكسرون الغروس إن يندمون ندامة ما بعدها.. واحلف إن يتعقب الخلايا النائمة ويسومهم سوم العذاب.. أم احلف لهم يا هذا الكورة إن يركّبها الشَّبا..
(وفي وسطه جنبيّة تتحرك على زفرات أنفاسه..)..
عموما لعبوا الصبيان وتعاهدوا أن يحاولون بشتى الوسائل ألا توقع الكورة في الغرس.. ووضعوا قوانين : ممنوع الشوت.. وتنسيم الكورة .. والأقوال ليت السند.. طبعا الكورة تعبانة جدا وحالة عيفة.. وتنسم كل يوم لازم ينفخونها في محطة مرعي.. ولكن بدرت لهم فكرة نفخ الكورة عن طريق اسطوانة الغاز.. فارتاحوا من مسيرة 3 كيلو كل يوم..
المهم لعبوا .. ومرّة وقعت الكورة في الغرس.. واتخذ الشايب إجراءاته المتعسفة دون الرجوع إلى مجلس الأمن وفقع الكورة وحذف بنصف في الوادي والنصف الثاني احتفظ به لأنه يصلح وقيّة يتوقى به من شوك البرشوم !!
( خبرة في الكيد على أصولها )…
المهم قهر الشباب ذاك اليوم قهر..
راحو اليوم الثاني وما أدري من أين جابو الفلوس (حالة سُــكنيّــــة)... وبدأوا يلعبون.. وتأسفوا من الشايب ووعدوا الشايب بمزيد من الإحتياطات.. ونقصوا من عرض الملعب بحيث يكون بين الآوت و**يير الملعب مسافة كافيــة (الأرض مقابل السلام )!!!...............
وللمرة الثانية توقّع الكورة في الغرس.. ويا الله على ما قال صاحب المثل: سـلاّتـهـا في الضيـق تنفع.. وشطرين مثل الأولّــة.. وفوق هذا حركات كيـد..
ويشترون .. وتوقّع .. وشطرين... مع جرعة كيـــــد...
المهم في يوم من الأيام قبل المغرب عدّت الكهلة تشـــبّ في الميـــفــــا.. وطلع الشايب من البيت وابدْ على الغرس إلا والله ان واحد من الشباب يحاول اجتياز حاجز الغرس لأن الكورة في الغرس.. فانحرف .. ام انزل عليهم.. فاشردوا .. وعدّ فخذ الكورة (والكورة قد نفخوها الشباب بالغاز إن عادت مثل الإسطوانة) ام استـــل الجنبية.. قال واحد من الأولاد: عليك وجه الله إنك ما تفقعها.. قال الشايب: استغفر الله.. حسبي الله عليك.. ام رد السلّة في نصابها (كانوا يخافون الله).. وهب الكورة تحت ذراعه واطلع جهة البيت ام اتجه إلى الميفا والنار منه تشهق شهيــــق.. و يوم شاف الميفا خطرت له فكرة تشبع مكامن الكيد في نفسه.. فتعال فاحدر الكورة في الميفــا.. (ما يدري ان فيها غاز).. وما هي إلا لحظات إلا بووووووم قد انفجرت الكورة انفجـــار هايل ام اشتلي الميفا سما .. وانتشري يا الشظايا والحطب والرمادة من فوق راسه هو والكهلة .. يقلون والله ما عاد لقيوا من الميفا إلا كسر صغار .. ما يدرون وين سار (انفجار تشالنجر).. ولكن الله سلم الحرمة (كانت بعيدة) وسلّم الشايب (جاه مخوش في الجهة اليمنى وحروق سطحيـــّـــة) .. وتفازعوا يالجيران من صوت التفجير .. وابدوا إلا الشايب تقتاده الكهلة غبرته تقولون كان متمرغ في رمادة.. ما يشوفون إلا بياض عيونه وسلامتكم