كانوا ثلاثة اصيبوا في حادث قدري
فأُدخلوا المستشفى
الأول كان رجلا
والثاني رجلا أيضا..
والثالثة سيدة بلا هوية
0
0
كانت حالة الثلاثة غير مستقرة
تتطلب علاجا فوريا
او عملية جراحية
لوقف نزيف الدم.. الذي، هو في الاصل، غير موجود
"1"
اخذوا الأول الى غرفة العمليات
صوروه بالأشعة الحمراء.. والصفراء واكتشفوا ضلعا مكسورا.. وقلبا معطوبا
عالجوا العظم واستبدلوا القلب بآخر تكنولوجي
عمل القلب بكفاءة عالية..
لكنه اصبح بلامشاعر
"2"
اخذوا المصاب الثاني الى غرفة العمليات
صوروا كل قطعة في جسده
فوجدوا العقل مصاباً.. والحب مفقود
زرعوا عقلا جديدا..
وزرعوا حبا جديدا..
لكن فشلت زراعة الحب.. فقد رفض الجسم العضو الغريب!
"3"
[IMG]عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ][/IMG]
المصابة الثالثة كانت اقلهم اصابة
مجرد خدوش بسيطة
لكن الاطباء اكتشفوا انها اكثر المتضررين
!!!!
اذ كيف ستعيش في عالم نصف رجاله بقلوب تكنولوجية ونصفه الآخر بلا حب؟
فكروا.. وفكروا..
ثم قرروا..
ان يستأصلوا حاجتها للحب
فمات الاثنان:
في هذا العصر كثرة هي القلوب التي من حولنا
فلم نعد نعلم من قلبه اصلي و من قلبه تجاري
القلوب دمٌ و لحم ..
لن تتغير.. الا بتغير في نفوس من يحملون تلك المضغة الصغيره
فتصبح كما ذكرتي قلوب تكنولوجية لا تقبل الحب الابمزود للخدمه و على حسب السرعه
يتقاعد ذالك المسؤول (مثلا) فينقطع عنه قلوب من كانوا حوله ..لأنه فقط مفصول عن الخدمة نهائيا و ليس مؤقتا..
عزائي لتلك السيده ..
دمتي بخير اختي الدكتوره
من اروع المناورات للطيارين في معرض دبي الدولي للطيران2011
هذاك المعامله يجب ان تكون موزونه فبهذا وذاك تحلى الحياه وتصفو النفوس
الدكتوره العزيزه انتي رائعه قلمك مبهر جميله بحضورك الخفيف والمضمون الراقي
يسعدني ان اقرا لكِ لمتعه متصفحك
لاعدمناك وتحيه تقدير وشكر لسموك الكريم
عساك على القوة واسعد الله اوقاتك يادكتورتنا العزيزه
صموئيل جونسون: من يملك قليلا من المعرفة في الطبيعة الانسانية ويبحث عن السعادة بتغيير أي شئ عدا وضعه، سيضيع حياته في جهود لا طعم لها. رنست همنجواي: اكبر مغالطة هي دعوى الحكمة لدى الكهول. انهم لا يشيخون بالحكمة ولكن يصبحون اكثر حذرا. مثل ياباني: اذا صدقت كل شئ تقرأه فمن الافضل ان لا تقرأ. جلال الدين الرومي: لابد له من الصمت بعض الوقت حتى يتعلم الكلام