06-14-2008, 09:31 PM
|
رقم المشاركة : [1]
|
| مدير الملتقيات الخاصة , عضو اللجنة الإدارية | ماذا عن حرية المرأة | | ماذا عن حرية المرأة هذا أول مواضيعي في المنتدى أتمني التفاعل والنقاش البناء. أحبتي أعضاء المنتدى تحية طيبة تفوح منها رائحة النقاء ويخالطها عبق الأصالة ويكسوها لباس العفة ويحرسها نبراس المحبة الصادقة والأخوة الخالصة. موضوعي اليوم له حديث ذو شجون وهو حساس ويمس أطهر ما حفظ به الدين يمس الأم والأخت والبنت يمس مستقبل أمة بأسرها يستهدف أساس الأسرة الصالحة يزعزع غرائز وعقائد وأخلاقيات سامية.
المقصود من فتحه وأثارته معروف والهدف من استهدافه المرأة السعودية بذات واضح ولا يحتاج إلى إيضاح لأن المرأة في هذه البلاد ولله الحمد لا تزال متمسكة بحجابها وعفتها أكثر من قريناتها في كثير من البلاد الإسلامية وهذا لأنها عرفت حق الله وحق رسوله عليها فتمسكت بدينها وحررت أفكارها من كل ما هو بعيد عن فطرتها. فالدين أعزها و كرمها و أعطاها حقها الذي تستحقهُ أعطها المكانة والعزة والسمو والطُهر جعلها جوهرة ثمينة ليس لها شبيه في هذا الكون لأن المرأة الصالحة جنة الإنسان في الأرض ما أجمل هذا اللقب الذي لا يليق إلا بكِ سيدتي ولا يتشرف إلا إذا أطلق عليكِ ويكفيكِ اهتمام معلم الأمة ومربيها وحبيبها ونبيها سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم فكان أخر كلامهُ الذي أوصى به في هذه الدنيا هي الصلاة والمرأة وما ملكت الأيمان أنظري و تمعني مدى أهميتكِ عند رسول لله صلى الله عليه وسلم ألا يكفيكِ أن تكوني في المرتبة الثانية في الاهتمام بعد الصلاة في وصية المصطفي الحبيب الذي لا ينطق عن الهواء أعزك الله و أعزنا بدينه وهنا استشهد بمقولة خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر أبن الخطاب رضي الله عنه حيث قال (( نحن أمةٌ أعزنا الله بالإسلام فإذا ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله )) سبحان الذي أعزنا وأكرمنا وجعلنا مسلمين.
حرية المرأة ليعلم القاصي والداني أن المرأة في هذه البلاد ولله الحمد والمنة تتمتع بحريتها وشموخها وعزتها وقدرها فهي الملكة المجابة أوامرها فلأب يسعي لراحتها و الزوج يتعب لأجلها و الأخ تحت أمرها و الابن في خدمتها الكل يسعى لخدمة هذه الجوهرة الثمينة التي لابد أن يُحافظ عليها بأغلى ما يملك الإنسان بروحه ودمه تعيش وكرامتها مصانة وكبريائها محفوظ تعيش عزيزة مكرمة غالية شامخة لا يستطيع احد أن ينال منها مهما حاول المغرضون.
فلكِ كل احترامي سيدتي ولك كل تقديري جوهرتي فلا يهزُك ما يُنشر ويقال لا يُغير من أخلاقكِ و مبادئكِ أي كائنً من كان فو الله ما يُقصد به ليس الحرية وإنما الدمار لكِ سيدتي ولكي تكوني سلعة ليس لها ثمن واستهدافكِ سيدتي ليس لأجل حريتكِ فأنتي تملكينها ولكن المقصود من هذا إضعاف أمة محمد صلى الله عليه وسلم وخلخلتها ونزع مبادئها وتدمير أُسرِها وضربها في مقتلها وهذا لن يكون أبداً إلا بإفساد المرأة لأنها أساس المجتمع فلا تكوني أداة لأعداء الله و أعداء رسوله الحبيب صلى الله عليه وسلم الذين يُحيكون شباكهم حولكِ لتكوني طريقهم إلي النيل من هذا الدين و أداة يستخدمونها لمحاربة دين لله فلا تكوني عون لهم ولا تسمحي لهم أن تكوني وسيلة ينفذون من خلالها مقاصدهم لقوله تعالي (( وَلنَ تَْرضىَ عَنكَ الْيَهُودُ ولاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُل إَنَّ هُدِى اللهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَالَكَ مِنَ اللهِ مِن وَلّيً وَلاَ نَصِرً )) الآية 120 من سورة البقرة تدبري الآية الكريمة ستجدين فيها الإقناع الكامل بأن هؤلاء من يسعون وراء ما يدعونه ويسمونه تحرير المرأة هم اليهود والنصارى الذين حدث عنهم الله في الآية أنهم لان يرضون عنا حتى نتبع ملتهم و مادمنا نقيم حدود الله و نتمسك بأوامره و أوامر رسوله الكريم فنحن أعداهم و ما يقصدون من التركيز على المرأة إلا أن تكوني سيدتي المُعين لهم لنيل من هذا الدين فهل تسمحين لهم بهذا وتغضبين الله ورسوله أم تقفين وترفضين هذا الفكر المنحرف وتكسبين رضا الله ورسوله وجنة عرضها السموات والأرض أم تريدين أن تكوني معهم وتحاربين الله ورسوله لأن حقيقة حريتهم واضحة لمن ذهب إلي ديارهم وشاهد حرية المرأة التي يدعونها لعرف حقيقة الأمر و أن حريتهم هي الإهانة للمرأة وسلبها واستخدامها بأبشع الطرق.
حريتهم هي التشتت وجعل المرأة وسيلة تُستغل ببشاعة هل تتمنين أختي الفاضلة أن تكوني مجرد سلعة رخيصة مجرد جسد بلا روح ولا معني مجرد طريق للعبور مجرد رذيلة وفساد هل تتصورين نفسك في هذا الوضع المشين الذي يسلُبكِ وقاركِ وعزة نفسكِ واستقامتكِ ورقيكِ.
هل تتخيلين أن تعيشي مع أب و أخ و زوج سلبت غيرتهم هل تتخيلين أن تكوني بلا ثمن هل تتمنين أن تعيشي كما تعيش المرأة في الغرب تكدح وتشقى وتهان لكي تعيش تتنازل عن كل شيء لأجل البقاء أم يزيدكِ فخراً انكِ تنتمين إلي خير أمة أُخرجت للناس وتكون قدوتكِ خديجة وعائشة وفاطمة رضي الله عنهن أجمعين أم تفضلين أن تكون قدوتكِ فاجرة من الغرب لأن الإنسان يبعث مع من أحب.
أتتمنين أن تكوني من أصحاب اليمين مع أمهات المؤمنين والصالحات من المسلمات في جنة عرضها السموات والأرض فيها مالا عين رأت ولا إذنًً سمعت ولا خطر على بال بشر أتطمحين أن تسكني قصرا في الجنة أم يُأخذُ منكِ قصركِ ويُعطى لغيركِ ومن المعروف أن لكل إنسان مكانان مكان في الجنة وأخر في النار لا تجازفي وتخسري ما أعد الله سبحانه لكِ في الجنة وأنصح كل أخت الاستماع إلي محاضرة بعنوان (( وغارت الحور )) لفضيلة الشيخ الدكتور عبد المحسن الأحمد جزاه الله خيرا عن الإسلام والمسلين لما يقدمه من دعوة خالصة لوجه لله ولكي تسمعي من الشيخ ماذا أعد الله لكِ في الجنة وهذا رجاء من كل أخت أن تستمع إلي هذه المحاضرة ويشهد الله أن الشيخ قد أبدع فيما قال وأعطى المرأة حقها الذي تستحق.....أتصدقين أن الحور العين يغرن منكِ في الجنة.
أتعلمين أن للمرأة دور كبير في نصرة الإسلام أتعلمين أن أول من أسلم امرأة و أول من سجد لله بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة وهل لكِ أن تفتخري أنا القران عندما جمع في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه وضعة نسخته الأصلية عند امرأة وهى حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ويكفيك اعتزازاً وفخراً وتباهياً و رفعة أن أخر عهد لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في هذه الدنيا كان بامرأة حيث توفى صلى الله عليه وسلم وانتقلت روحه الطاهرة إلي الرفيق الأعلى ورأسه الشريف بين يدي عائشة رضي الله عنها.
وهل تعلمين يا سيدتي أن المرأة هي من أسس جيلً ربانين حُررَ به بيت المقدس من أيادي الصليبين حيث كانت المرأة هي ألبنة الأولي التي استعان بها الفاتح الإسلامي صلاح الدين الأيوبي عندما قرر فتح بيت المقدس وإخراج الصليبين منه مدحورين مخذولين وتاهوا بعدها في الأرض 800 عام لم تطأ أقدامهم ارض أولى القبلتين وثلاث الحرمين الشريفين حيث أن الفاتح الإسلامي صلاح الدين الأيوبي عندما قرر أن يفتح بيت المقدس أتي على جيله فشاهد حالهم و ما هم فيه من بعد عن الدين فقال إن الوقت لم يحن بعد لفتح بيت المقدس لأن هذا الجيل لا ينفع لمثل هذا الأمر لأن الأمر عظيم ويحتاج إلي جيلٍ عظيم ليقوم به فقرر أن ينشأ جيلً جديدً لهذا الأمر فكان أول ما قام به أن اعتني بالنساء وقام على حثهم على العلم والحفظ حتى وصل عدد الحافظات لكتاب لله 1000 حافظة من هنا أستيقن أن ما يريد سيتحقق بإذن لله و اطمأن أنه وضع رجله على أول درجات النصر الذي هو من أعظم ما أنجزه المسلمين بعد عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعهد خلفائه الراشدين. و لماذا أصبحت لديه كل هذه القناعة الكاملة والوثوق بالنصر؟ لأنه أنشأ نساءً عظيمات سيخرجن جيلً عظيماً وهذا ما تحقق بالفعل فهؤلاء النساء اخرجن جيل ً ربانين متمسكً بالكتاب والسنة استعان بهم صلاح الدين الأيوبي وبهم تم الفتح لأن المرأة إذا صلُحت صلُح المجتمع و إن فسدت فسد المجتمع لأنها من تحمل أهم مسؤولية على وجه الأرض وهى تربية النشء فإن كانت صالحة أصلحتهم و إن كانت غير ذلك أفسدتهم (( الأم مدرسة إذا أعددتها .... أعددت جيل طيب ألأعراقي )) فانظري إلي ما قدمته المرأة لنصرة الدين وتمعني مدى أهميتكِ في هذا الدين وفى الحياة بأكملها فلولاكِ سيدتي ما صُنع الرجال لأنكِ من تصنعينهُم ولولاكِ ما نُصر الدين لأنكِ من زرعتي الخير في صدور الرجال فكيف تظنين غير ذلك بنفسكِ والله إنكن طُهرانا وأنتُن عزُنا وأنتُن فخرنا وانتُن أمهاتنا و بناتنا وزوجتنا وحياتنا. بدونكن الحياة ناقصة وبغِيركُن التربية هابطه وأنتُن من تقام لأعينهن الحروب و تضرب لأعراضهن الرقاب ولأجلكن تُرخص الأرواح ومنكن تفوح رائحة الطهارةٌ والعفاف نحن لكن حرسا وأنتُن من نحب ومن نجل لأنكن أكثر القلوب حنانا وأرقهن إحساسا وأصدقهن مشاعرا بكن تقوم الأمم وتسعد وفيكن الخير والمسكن و أنتُن للرزق بابا وللفرح منبعا وللجنة طريقا منكن خديجة أفضل النساء وعائشة خيرُ النساء و فاطمة سيدةُ النساء ومنكن الخنساء صاحبة التضحية والصابرةٌ على الابتلاء فأنتُن للقلوب فراحا وللعيون كحلا و أنتُن سحرُنا الحلال ومن ينجبُ لنا البنات والأولاد فلكن جُل التقدير وفائق الاحترام.
وبعد هذا كله هل لا زال لديك شك أنكِ جوهرة ثمينة وملكة كل من حولها يخِدمُها ويسعى لراحتها وهل لديكِ شك انكِ يا سيدتي عماد الأسرة وأساس التربية ومنبع الأخلاق والفضائل وهل يساورك أدنى شك انكِ تحملين أمانة الأمومة وهى أرقى وأنبل ما وجد في لأرض من مشاعر وهل تعلمين أن الأم فضلت بُحسن الصحبة والبر على الأب ثلاث مرات بالله عليك لا يكفيك ما ذكرت لكي تصرٌخي في وجه كل من يحاول أن يستبيحكِ حقوقكِ ويحاول أن يجردكِ من عفافكِ أختم بشيء وهبكِ لله سبحانه خالصاً لكِ وشرف عظيم يدل على مكانتكِ في هذا الدين وانكِ تفوقين الرجال في الفضل وهو أن الجنة تحت قدميكِ فما أعظم هذا الشرف الذي منحكِ إياه رُبكِ لأن (( الجنة تحت أقدام الأمهات )) والله لو كان لك فقط هذا الشرف لكفاكِ فخراً و عتزازاً. وهذه أبيات من قصيدة كتبتها
أمــــــي احُبكِ كيف لا أهواكِ .... أنتِ التي في ضيقتي تحــويني
أمي وهل لي أن أكون حذاكِ .... يا من بعطفٍ صادق تـُـرويني
أمـــــــي رعاك الله ما أرقاكِ .... في دنُيتي ألقاكِ من ترعـــاني
أمــــــي سألت الله أن يَِجزاكِ .... خيراً لأنــكِ للــعُلا تهــــــديني
اشتقت يا أمـــــــي إلى لقيآكِ .... يا مــن بحضن حانين تُدفيني
والله قـــــد أعطاكِ ما أعطاكِ .... فـــببركِ لـــجنانهِ تُـــــــدنيني والآن أترك لكم المجال أحبتي للنقاش في عدد من الاسئله التي سوف أطرحها عليكم :
1. مامعنى حرية المرأة من وجهة نظركم وهل المرأة السعودية فعلا تحتاج إلى الحرية كما يقال ؟
2. ولماذا المرأة السعودية بذات من يشار إليها بالبنان في هذا الخصوص ؟
3.ولماذا هذا الوقت بذات فُتح هذا الموضوع والذي إجابتهُ واضحة؟
4. وفي اعتقادكم من هو المحرك والداعم لمثل هذه التحركات؟ بقلم أخوكم
المرتجز
عبدالعزيز بن عائض بن محمد الوليدي الشهري
مدينة جدة
|
| |
| |