بكل صدق أقول .. بارك الله في صلب رجل أنجبك وفي بطن أم حملتك وبثديها أرضعتك لهو والله منتهى الغيرة والحمية بل والخوف من الآت القريب ومن نصفهم ونتنطع في القول عليهم بهذا الشكل لهو يسير عليهم أن يصفوا ديننا بما يقرؤوه ويسمعوه ويشاهدونه منا ويطبقوه على أخلاقياتنا التي كان ينبغي أن تكون على مهج الرسول المصطفى والسلف الصالح .. هل نحن أشرف وأزكى وأجل من سيد الخلق الذي جالس وعايش وواصل ( اليهود ) كان يخالقهم بإخلاق الإسلام ويعايشهم كما ينبغي أن يكون التعايش مع من ليس على دين الإسلام . لاتكبر ولا جبروت .. سيدة القلم الذهبي ونبض الملتقى تحية إجلال وإكبار لهذا الحضور المذهل وهذا الفكر النير . مخرج ... ( لكم دينكم ولي دين ) صدق الله العظيم
|